بسم الله الرحمن الرحیم
فاصله بین امام و ماموم
شیخ طوسی : و لا بعد مفرط صحت صلوته، و متى بعد ما بينهما لم تصح صلوته، و إن علم بصلاة الإمام. و حد البعد ما جرت العادة بتسميته بعدا و حد قوم ذلك بثلاث مائة ذراع، و قالوا على هذا إن وقف و بينه و بين الإمام ثلاث مائة ذراع.ثم وقف الآخر و بينه و بين هذا المأموم ثلاث مائة ذراع و ثم على هذا الحساب، و التقدير بالغا ما بلغوا صحت صلوتهم قالوا: و كذلك إذا اتصلت الصفوف في المسجد. ثم اتصلت بالأسواق و الدروب و الدور بعد أن يشاهد بعضهم بعضا، و يرى الأولون الإمام صحت صلاة الكل، و هذا قريب على مذهبنا أيضا،[1]
علامه حلی : الشرط الثالث: الاجتماع في الموقف، فلا يجوز تباعد المأموم عن الإمام بما لم تجر العادة به، و يسمّى كثيرا، إلّا مع اتّصال الصفوف به، عند علمائنا.[2]
در رابطه با فاصله بین امام و ماموم شیخ و علامه حد خاصی را معین نکرده و تنها به این مطلب که نباید فاصله زیاد باشد اکتفاء کرده اند حتی شیخ نظر سنیها را به فاصله سیصد زراع که حدود صد و پنجاه متر ، بیان میکند و می نویسد : این نظر نزدیک به نظر ما است .
مرحوم سید در عروه : الثالث: أن لا يتباعد المأموم عن الإمام بما يكون كثيراً في العادة ، إلّا إذا كان في صفّ متّصل بعضه ببعض، حتّى ينتهي إلى القريب، أو كان في صفّ ليس بينه و بين الصفّ المتقدّم البعد المزبور، و هكذا حتّى ينتهي إلى القريب. و الأحوط احتياطاً لا يُترك أن لا يكون بين موقف الإمام و مسجد المأموم أو بين موقف السابق و مسجد اللاحق أزيد من مقدار الخطوة التي تملأ الفرج، و أحوط من ذلك مراعاة الخطوة المتعارفة، و الأفضل بل الأحوط أيضاً أن لا يكون بين الموقفين أزيد من مقدار جسد الإنسان إذا سجد، بأن يكون مسجد اللاحق وراء موقف السابق بلا فصل.[3]
اقای مكارم الشيرازي حاشیه دارند : منافياً للاجتماع المعتبر في مفهوم الجماعة [4] طبق گزارش آقای روحانی این نظر مشهور بین علماء بلکه اجماعی است . [5]
مرحوم سید اول نظر شیخ و علامه را مطرح می کند و سپس به عنوان احتیاط واجب دارند که بیش از یک قدم بزرگ فاصله نباشد حدود یک متر [6]و احوط اینکه یک قدم متعارف باشد باز هم تنزل میکند و مینویسد افضل بلکه احوط این است که اصلا فاصله نباشد یعنی تنها به مقدار فاصله بین جای ایستادن امام و جای ایستادن ماموم به مقدار سجده انسان باشد که طبیعی است و فاصله از این کمتر نمی تواند در نماز جماعت باشد.
4- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنْ صَلَّى قَوْمٌ وَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْإِمَامِ مَا لَا يُتَخَطَّى فَلَيْسَ ذَلِكَ الْإِمَامُ لَهُمْ بِإِمَامٍ وَ أَيُّ صَفٍّ كَانَ أَهْلُهُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ إِمَامٍ وَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الصَّفِّ الَّذِي يَتَقَدَّمُهُمْ قَدْرَ مَا لَا يُتَخَطَّى فَلَيْسَ تِلْكَ لَهُمْ فَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمْ سُتْرَةٌ أَوْ جِدَارٌ فَلَيْسَتْ تِلْكَ لَهُمْ بِصَلَاةٍ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْ حِيَالِ الْبَابِ قَالَ وَ قَالَ هَذِهِ الْمَقَاصِيرُ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ وَ إِنَّمَا أَحْدَثَهَا الْجَبَّارُونَ لَيْسَتْ لِمَنْ صَلَّى خَلْفَهَا مُقْتَدِياً بِصَلَاةِ مَنْ فِيهَا صَلَاةٌ قَالَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الصُّفُوفُ تَامَّةً مُتَوَاصِلَةً بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ لَا يَكُونُ بَيْنَ صَفَّيْنِ مَا لَا يُتَخَطَّى يَكُونُ قَدْرُ ذَلِكَ مَسْقَطَ جَسَدِ الْإِنْسَانِ.[7]
روایت به نظر برخی حسنه [8] و به نظر برخی صحیحه [9] است و محدث بحرانی دارد : ما رواه الشيخ في الحسن و الصدوق في الصحيح عن زرارة [10]
از لحاظ دلالت هم بیان میکند که اگر فاصله بین امام و ماموم یا صف قبل به اندازه یک قدم باشد جماعت نیست .اما در انتهای روایت از امام باقر (ع) نقل میکند که مناسب است صفوف جماعت تام و به هم پیوسته باشد و بین دو صف بیش از یک قدم نباشد و یک قدم را به مقدار جسد انسان تفسیر می کند . و شاید همین باین آخر روایت نشان دهد که مراد از نفی جماعت و نفی امام در ابتدای روایت نفی کمال باشد نفی صحت .
آقای روحانی : أنّ الحسن مذيل بقوله (ع): ينبغي للصفوف أن تكون تامة متواصلة بعضها الى بعض، و لا يكون بين الصفين ما لا يتخطى يكون ذلك قدر مسقط جسد الانسان إذا سجد. فانّ كلمة ينبغي ظاهرة في الاستحباب، بل لا شبهة في إرادته بالنسبة الى كون الصفوف تامة،[11]
آقای سبزواری : و لكن الذيل ظاهر عرفا في الاستحباب و بيان الآداب، سواء كان لفظ (ينبغي) ظاهرا في الندب أيضا، أم من الألفاظ اللااقتضائية، و هو بمنزلة تلخيص ما أفاده (عليه السلام) في صدر الحديث مما اشتمل على جملة (لا يتخطّى) فيسقط عن ظهوره في نفي الصحة.[12]
1145 وَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَقَلُّ مَا يَكُونُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الْقِبْلَةِ مَرْبِضُ عَنْزٍ وَ أَكْثَرُ مَا يَكُونُ مَرْبِطُ فَرَسٍ.[13]
روایت صحیح است [14]
«مربض» أي مأوى و منام «عنز» في الطول أو في العرض،[15]
إذ المراد بالقبلة- كما عن المجلسي و مولانا مراد في شرحيهما على الفقيه- الصفّ الذي قبلك أو الإمام.[16]
به این روایت هم تمسک شده است که فاصله نباید از محل خوابیدن یک گوسفند بیشتر باشد که به نظر تمسک به آن صحیح نیست چون در مقام امری استحبابی است و الا بنا بر مَا لَا يُتَخَطَّى ، مربض فرس به هر نحوی حساب شود زیاد تر است مضافا براینکه حد اقل مربض گوسفند بیان شده که حمل بر استحباب اولی است و الا کمتر از یک گوسفند اگر بخواهد بین ماموم وامام فاصله باشد به همان مقداری است که امکان سجده باشد نه بیشتر
لذا به نظر می رسد قول مشهور که فاصله نباید زیاد باشد کافی است و تقدیر به یک قدم بزرگ و یا یک متر ویا کمتر و بیشتر
وجهی ندارد.
محمد عطایی 5/8/98
نتایج
الف ) فاصله بین امام و ماموم و یا ماموم با صف جلو محدود به حد معینی نیست .
ب ) بلی لازم است به نحوی باشد که عرفا جماعت صدق کند .
[1] . المبسوط في فقه الإمامية، ج1، ص: 156
[2] . تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)؛ ج4، ص: 251 و همینطور در المهذب البارع في شرح المختصر النافع؛ ج1، ص: 463
[3] . العروة الوثقى مع التعليقات؛ ج1، ص: 661
[4] . العروة الوثقى مع التعليقات؛ ج1، ص: 661
[5] . فقه الصادق عليه السلام (للروحاني)؛ ج6، ص: 166
[6] . موسوعة الإمام الخوئي؛ ج17، ص: 159
من الفصل إلّا المقدار القابل للتخطّي، و هو المعادل لمتر واحد تقريباً.
[7] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج3، ص: 385 و تهذيب الأحكام؛ ج3، ص: 52 و من لا يحضره الفقيه، ج1، ص: 386
[8] . ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج4، ص: 430 و المهذب البارع في شرح المختصر النافع؛ ج1، ص: 464 و مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول؛ ج15، ص: 283
[9] . معتصم الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج3، ص: 267 و مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام؛ ج4، ص: 322
[10] . الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج11، ص: 95
[11] . فقه الصادق عليه السلام (للروحاني)؛ ج6، ص: 167
[12] . مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج8، ص: 18
[13] . من لا يحضره الفقيه؛ ج1، ص: 387
[14] . تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية (ط - الحديثة)؛ ج1، ص: 214 و عوالي اللئالي العزيزية؛ ج4، ص: 15 و الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج7، ص: 243 و منتهى المطلب في تحقيق المذهب؛ ج4، ص: 336
[15] . روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج2، ص: 518
[16] . جواهر الكلام في ثوبه الجديد، ج7، ص: 132
اینجانب محمد عطایی مسئول پاسخگویی مسائل شرعی بوده و به همین مناسبت برخی مسائل شرعی را بررسی نموده و نتیجه آن را در اینجا منعکس میکنم