بسم الله الرحمن الرحیم
کثیر الشک در طواف
کاشف الغطاء : ثامنها: من شك في أصل الطواف و قد دخل في غيره من الأعمال المترتبة عليه لا يلتفت ... و كذا من شك و كان كثير الشك لا يلتفت[1]
در بین آقایان برخی ( گلپایگانی [2] و خمینی [3]و بهجت [4] و تبریزی[5] و سبحانی [6]و سیستانی [7] و مکارم [8]) حکم کثیر الشک را در طواف جاری میدانند و برخی ( خویی [9]وشبیری بنا بر احتیاط [10] ) جاری نمیدانند.
ظاهرا محط دعوی در این است که ایا کثیر الشک مختص نماز است یا شامل عبادات دیگر نیز می شود .
برخی گفته اند حکم کثیر الشک مخصوص نماز است و حتی شامل مقدمات نماز مثل وضوء نمیشود .
اما گروهی گفته اند شامل وضوء می شود .
صرح غير واحد من العلماء كالحلي في السرائر، و الشهيدين، و المحقق الثاني، و صاحب المدارك و غيرهم على ما حكى عنهم: انه لا اعتبار بشك كثير الشك في الوضوء كما في الصلاة.[11]
در عروه هم امده : (مسألة 46): لا اعتبار بشكّ كثير الشكّ سواء كان في الأجزاء أو في الشرائط أو الموانع.[12]
محقق خویی [13]و حکیم و کاشف الغطاء : فيه إشكال و الأظهر اختصاص هذه القاعدة بالصلاة و عدم جريانها في غيرها [14]
دلیل کسانی که مختص نماز می دانند این است که ادله در مورد نماز آمده و تعدی از نماز به غیر ان حتی مقدمات آن قیاس است و باطل است و حکم تنها مخصوص نماز است.
در مقابل کسانی که تعمیم داده اند به ادله ای تمسک کرده اند
الف ) لزوم عسر و حرج که جواب داده شده عسر و حرج شخصی و موردی است و هر جا محقق شد کافی است اما عسر و حرج نوعی برای نفی کلی حکم صحیح نیست.[15]
ب ) چند روایتی که در باب وجود دارد تقریبا منصوص العله است و میتوان از ان استفاده تعمیم نمود .
روایت اول : 10- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلًا مُبْتَلًى بِالْوُضُوءِ وَ الصَّلَاةِ وَ قُلْتُ هُوَ رَجُلٌ عَاقِلٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ أَيُّ عَقْلٍ لَهُ وَ هُوَ يُطِيعُ الشَّيْطَانَ فَقُلْتُ لَهُ وَ كَيْفَ يُطِيعُ الشَّيْطَانَ- فَقَالَ سَلْهُ هَذَا الَّذِي يَأْتِيهِ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ فَإِنَّهُ يَقُولُ لَكَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.[16]
روایت صحیح است [17] روایت به صراحت تکرار را عمل شیطان می داند و طبعا تبعیت از شیطان قبیح است و فرقی نمی کند که این تبعیت در چه عبادت و یا عملی باشد .
روایت دوم : 8- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِذَا كَثُرَ عَلَيْكَ السَّهْوُ فَامْضِ فِي صَلَاتِكَ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَدَعَكَ إِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ.[18]
روایت صحیح است [19]
در این روایت هم کثرت شک و سهو را از شیطان می داند و روشن است که اعتناء کردن به آن همان تبعیت از شیطان است که یقینا مذموم است .
روایت سوم : 2- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ أَبِي بَصِيرٍ قَالا قُلْنَا لَهُ الرَّجُلُ يَشُكُّ كَثِيراً فِي صَلَاتِهِ حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى وَ لَا مَا بَقِيَ عَلَيْهِ قَالَ يُعِيدُ قُلْنَا لَهُ فَإِنَّهُ يَكْثُرُ عَلَيْهِ ذَلِكَ كُلَّمَا عَادَ شَكَّ قَالَ يَمْضِي فِي شَكِّهِ ثُمَّ قَالَ لَا تُعَوِّدُوا الْخَبِيثَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ بِنَقْضِ الصَّلَاةِ فَتُطْمِعُوهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ خَبِيثٌ يَعْتَادُ لِمَا عُوِّدَ فَلْيَمْضِ أَحَدُكُمْ فِي الْوَهْمِ وَ لَا يُكْثِرَنَّ نَقْضَ الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّاتٍ لَمْ يَعُدْ إِلَيْهِ الشَّكُّ قَالَ زُرَارَةُ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا يُرِيدُ الْخَبِيثُ أَنْ يُطَاعَ فَإِذَا عُصِيَ لَمْ يَعُدْ إِلَى أَحَدِكُمْ.[20]
روایت صحیح است [21]
از لحاظ دلالت این روایت روشن میکند که هر نوع توجهی در شک اگر از حد معمول تجاوز کند اطاعت از شیطان و موجب بدتر شدن حال مومن می شود مخصوصا از لا تعودوا الخبیت به وضوح عدم اعتناء به شک را در ابواب دیگر عبادات روشن میشود .
به نظر می رسد که تعمیم حکم کثیر الشک به همه عبادات بیشتر قابل دفاع است تا انحصار ان به نماز .
آقای سبزواری : و الظاهر كونها من باب المثال لا الخصوصية، فتشمل جميع موارد كثير الشك، في الصلاة كانت أو في غيرها.[22]
برخی ممکن است با قبول انحصار کثیر الشک در نماز حکم کثیر الشک را در طواف هم جاری بدانند از باب " الطواف بالبیت صلوه " که بیان شد علاوه بر مشکل سندی دلالت ندارد که طواف تمام احکام نماز را دارد .
بنا بر اینکه کثرت شک در طواف هم حکم نماز را داشته باشد ظاهرا در مقام عمل هم مثل نماز است یعنی باید بنا را بر صحت بگذارد و هر جزء و شرطی که در حال عادی باید تدارک شود باید ترک شود و در عدد اشواط کثیر الشک باشد باید بنا را بر اکثر بگذارد و اگر اکثر باطل باشد بنا را بر اقل بگذارد همانطور که در نماز بیان شده است .
الرابع: شكّ كثير الشك و إن لم يصل إلى حدّ الوسواس، سواء كان في الركعات أو الأفعال أو الشرائط فيبني على وقوع ما شكّ فيه و إن كان في محلّه إلّا إذا كان مفسداً فيبني على عدموقوعه، فلو شك بين الثلاث و الأربع يبني على الأربع، و لو شك بين الأربع و الخمس يبني على الأربع أيضا. و إن شك أنّه ركع أم لا؟ يبني على أنّه ركع و إن شك أنّه ركع ركوعين أم واحدا بنى على عدم الزيادة و إن شك أنّه صلّى ركعة أو ركعتين بنى على الركعتين و لو شك في الصبح أنّه صلّى ركعتين أو ثلاثا بنى على أنّه صلّى ركعتين. و هكذا [23]
محقق خویی : بلا خلاف فيه و لا إشكال، للنصوص الدالّة عليه كما ستعرف، التي مفادها المضي في الصّلاة و عدم الاعتناء بالشكّ، و مرجع ذلك إلى إلغاء الكلفة الناشئة من قبل الشكّ التي تختلف حسب اختلاف الموارد. فقد تكون الكلفة هي الإعادة كما في الشكوك الباطلة، و قد تكون هي الإتيان أمّا بالجزء المشكوك فيه كما في الشكّ العارض في المحلّ، أو بغيره من ركعة الاحتياط أو سجدة السهو كما في الشكوك الصحيحة و نحوها. فهذه الأحكام الثابتة للشكّ بالإضافة إلى الأشخاص العاديين مُلغاة عن كثير الشكّ، و تلك الكلفة مرتفعة.
و نتيجة ذلك أنّه يبني على وقوع المشكوك فيه ما لم يكن مُفسداً، و إلّا فعلى عدمه. فهو دائماً مأمور بالأخذ بالاحتمال المصحّح و ما لا كلفة فيه من أحد طرفي الشكّ.[24]
محمد عطایی 13/5/98 مکه مکرمه
نتایج
الف ) اگر کسی در طواف کثیر الشک شد نباید به شک خود اعتناء کند .
ب ) اگر در شرائط شک کرد بنا را بگذارد که شرط وجود دارد و اگر در جزء شک کرد بنا بگذارد که آنرا بجا آورده است و اگر در عدد دورها شک کرد بنا بر اکثر بگذارد [25]مگر اینکه اکثر موجب بطلان طواف باشد که بنا را بر اقل میگذارد.
[1] أنوار الفقاهة - كتاب الحج (لكاشف الغطاء، حسن)؛ ص: 140
[2] آراء المراجع في الحج (بالعربية)، ج1، ص: 391
[3] تحرير الوسيلة، ج1، ص: 435
[4] آراء المراجع في الحج (بالعربية)، ج1، ص: 391
[5] صراط النجاة (المحشى للخوئي)؛ ج1، ص: 73
[6] الحج في الشريعة الإسلامية الغراء؛ ج4، ص: 184
[7] مناسک ص 192 مساله 314 سوال 3
[8] مناسك الحج (لمكارم)، ص: 106 (المسألة 207) كثير الشك (الذي يشك في طوافه كثيراً) يجب أن لا يعتني بشكه، فيأخذ بالجانب الذي يناسبه أكثر.
[9] صراط النجاة (المحشى للخوئي)؛ ج1، ص: 73
[10] مناسك الحج (للشبيري)، ص: 155
[11] فقه الصادق عليه السلام (للروحاني)؛ ج1، ص: 348
[12] العروة الوثقى (المحشى)؛ ج1، ص: 430
[13] صراط النجاة (المحشى للخوئي)؛ ج2، ص: 20
[14] العروة الوثقى (المحشى)؛ ج1، ص: 430
[15] القواعد الفقهية (للبجنوردي، السيد حسن)؛ ج2، ص: 353
[16] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج1، ص: 12
[17] روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه؛ ج1، ص: 59 , معتصم الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج1، ص: 360 , مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول؛ ج1، ص: 36 , الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج2، ص: 395
[18] الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج3، ص: 359
[19] مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام؛ ج4، ص: 271 و مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول؛ ج15، ص: 227 و الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج9، ص: 288 و جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج12، ص: 416
[20] الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج3، ص: 358
[21] منتهى المطلب في تحقيق المذهب؛ ج7، ص: 28 و روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان (ط - الحديثة)؛ ج2، ص: 916 و مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام؛ ج1، ص: 257 و معتصم الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج3، ص: 252
[22] مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج2، ص: 477
[23] العروة الوثقى (المحشى)، ج3، ص: 307
[24] موسوعة الإمام الخوئي؛ ج19، ص: 4
[25] مناسك الحج (لمكارم)، ص: 106
اینجانب محمد عطایی مسئول پاسخگویی مسائل شرعی بوده و به همین مناسبت برخی مسائل شرعی را بررسی نموده و نتیجه آن را در اینجا منعکس میکنم