بسم الله الرحمن الرحیم
آیا وجوب حج فوری است
ابن ادریس : و وجوبهما على الفور، دون التراخي، بغير خلاف بين أصحابنا.[1]
شیخ مفید : و فرضه عند آل محمد ص على الفور دون التراخي بظاهر القرآن.[2]
شیخ طوسی در تبیین نظر شیخ مفید شش روایت می آورد [3] که تنها یکی از انها ضعف سندی دارد و بقیه موثق و اکثرا صحیح است [4]
محقق حلی : و لا يجب بأصل الشرع إلا مرة واحدة و هي حجة الإسلام و تجب على الفور و التأخير مع الشرائط كبيرة موبقة.[5]
در عروه آمده : المسألة 1: لا خلاف في أنّ وجوب الحجّ- بعد تحقّق الشرائط- فوريّ، بمعنى انّه يجب المبادرة إليه في العام الأوّل من الاستطاعة فلا يجوز تأخيره عنه و إن تركه فيه ففي العام الثاني، و هكذا و يدلّ عليه جملة من الأخبار. و لو خالف و أخّر- مع وجود الشرائط- بلا عذر يكون عاصيا، بل لا يبعد كونه كبيرة، كما صرّح به جماعة، و يمكن استفادته من جملة من الأخبار.[6]
و تقریبا هیچ یک از محشین حاشیه ندارد .
و ظاهرا مساله اجماعی است و حتی ادعای اجماع بین فریقین شده است[7]
بلی محقق منتظری دارد : إقامة الدليل على وجوب الفوريّة وجوباً شرعيّاً لا تخلو من إشكال، إلّا مع صدق الاستخفاف على التأخير. نعم، العقل يحكم بوجوب المبادرة إلى امتثال التكليف المنجّز مع احتمال فوته بالتأخير، و لو صادف الموت و الفوت عصى، و إلّا كان متجرّياً، و لا يستفاد من الأخبار أزيد من ذلك.[8] و ظاهرا آقایان سیستانی و فیاض[9] نیز همین نظر را دارند.
با توجه به اینکه در اصول بیان شده که امر نسبت به فور و تراخی لا بشرط است و به هیچ یک دلالت ندارد باید دلیل خاصی برای وجوب فوری حج باشد.
بلی اقای مکارم که صیغه امر را دال بر فوریت می داند دارد : و الأصل فيه قوله تعالى «للّه على الناس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلًا» لأنّه في حكم الأمر و الأمر دالّ على الوجوب فوراً على المختار، بل دلالته آكد من الأمر، لأنّه يدلّ على أنّ الحجّ دين الهي، و الدين واجب الأداء فوراً إلّا ما دلّ دليل على جواز تأخيره، مضافاً إلى الأخبار الخاصّة الدالّة على فوريّة الحجّ.[10]
و از کلام شیخ طوسی هم همین معنی استفاده می شود [11]
اکثر آقایان به روایات باب که شیخ طوسی آورده است تمسک کرده اند ولی انصاف این است که روایات مربوط به ترک نهایی حج است نه ترک سال اول حج که دلالت بر فوریت داشته باشد .
49- 1- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ [12] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ وَ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ ذَلِكَ حَاجَةٌ تُجْحِفُ بِهِ أَوْ مَرَضٌ لَا يُطِيقُ فِيهِ الْحَجَّ أَوْ سُلْطَانٌ يَمْنَعُهُ فَلْيَمُتْ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً.
روایت که صحیح است [13]به صراحت بیان میکند که کسی که بدون عذر موجه حج بجا نیاورد تا بمیرد باید یهودی یا نصرانی بمیرد و این دلالتی بر فوریت حج ندارد .
50- 2- وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع التَّاجِرُ يُسَوِّفُ الْحَجَّ قَالَ لَيْسَ لَهُ عُذْرٌ فَإِنْ مَاتَ فَقَدْ تَرَكَ شَرِيعَةً مِنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ.
روایت به علت ابی جمیله ضعیف است [14] ولی از لحاظ دلالت مثل روایت قبل است و مربوط به مرگ بدون حج است نه ترک حج در سال اول .
51- 3- وَ عَنْهُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ لَمْ يَحُجَّ فَهُوَ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ أَعْمىٰ قَالَ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَعْمَى قَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْمَاهُ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ.
مجلسی روایت را موثق دانسته است [15] و محقق خویی آن را معتبر دانسته است [16] از لحاظ دلالت مثل رویایات سابق است و عقاب ترک حج تا زمان مرگ را بیان میکند .
52- 4- الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ هَذِهِ لِمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ وَ صِحَّةٌ وَ إِنْ كَانَ سَوَّفَهُ لِلتِّجَارَةِ فَلَا يَسَعُهُ فَإِنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ تَرَكَ شَرِيعَةً مِنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ إِذَا هُوَ يَجِدُ مَا يَحُجُّ بِهِ وَ إِنْ كَانَ دَعَاهُ قَوْمٌ أَنْ يُحِجُّوهُ فَاسْتَحْيَا فَلَمْ يَفْعَلْ فَإِنَّهُ لَا يَسَعُهُ إِلَّا الْخُرُوجُ وَ لَوْ عَلَى حِمَارٍ أَجْدَعَ أَبْتَرَ وَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ كَفَرَ قَالَ يَعْنِي مَنْ تَرَكَ.
53- 5- مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ لَهُ مَالٌ وَ لَمْ يَحُجَّ قَطُّ قَالَ هُوَ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ أَعْمىٰ قَالَ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَعْمَى قَالَ أَعْمَاهُ اللَّهُ عَنْ طَرِيقِ الْجَنَّةِ.
54- 6- وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا قَدَرَ الرَّجُلُ عَلَى مَا يَحُجُّ بِهِ ثُمَّ دَفَعَ ذَلِكَ عَنْهُ وَ لَيْسَ لَهُ شُغُلٌ يَعْذِرُهُ بِهِ فَقَدْ تَرَكَ شَرِيعَةً مِنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ.
سه روایت قبل هم که صحیح هستند مربوط به کسی است که تا آخر عمر حج انجام نداده است و ربطی به ترک حج در سال اول استطاعت ندارد.
بنا بر این نه روایات و نه قاعده اقتضاء ندارد که حج فوری باشد بلی چون طبعا انسان اطمینان ندارد که تا سال بعد زنده باشد و اگر زنده باشد شرائط انجام حج باقی باشد عقل حکم می کند که در اولین فرصت حج را انجام دهد تا حکم ترک حج بر او مترتب نشود . این مطابق نظر آقایان منتظری و سیستانی و فیاض است .
محمد عطایی 28/4/98
نتایج
الف ) مشهور وجوب حج را فوری می دانند ولی ادله ذکر شده کافی نیست .
ب ) به نظر می رسد عقلا لازم است فرد مستطیع د ر اولین فرصت حج خود را انجام دهد.
[1] . السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى؛ ج1، ص: 515
[2] . المقنعة (للشيخ المفيد)؛ ص: 385
[3] . تهذيب الأحكام، ج5، ص: 18
[4] . ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار؛ ج7، ص: 211
[5] . شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج1، ص: 198
[6] . العروة الوثقى (المحشى)؛ ج4، ص: 344
[7] . الحج في الشريعة الإسلامية الغراء، ج1، ص: 28
[8] . العروة الوثقى مع تعليقات المنتظري؛ ج2، ص: 1034
[9] . تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى (للفياض)، ج8، ص: 35
[10] . العروة الوثقى مع التعليقات، ج2، ص: 268
[11] . تهذيب الأحكام؛ ج5، ص: 17
[12] . ثقة له أصل
[13] . تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)، ج7، ص: 9
[14] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج17، ص: 150
[15] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج17، ص: 151
[16] . موسوعة الإمام الخوئي، ج26، ص: 10
اینجانب محمد عطایی مسئول پاسخگویی مسائل شرعی بوده و به همین مناسبت برخی مسائل شرعی را بررسی نموده و نتیجه آن را در اینجا منعکس میکنم