بسم الله الرحمن الرحیم
تفسیر " وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ "
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿183﴾ أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿184﴾[1]
در آیه شریفه چند حکم بیان شده است .
اول : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ، بیان اصل وجوب روزه برای همه
دوم : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ؛ وجوب روزه در روزهای دیگر برای مریض و مسافر که تسامحا قضاء نامیده می شود
و إطلاق القضاء عليه من باب التوسع باعتبار انّه لو كان مصحّا و حاضرا كان عليه أن يصوم.[2]
سوم : وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعٰامُ مِسْكِينٍ. که مراد پیر مرد و پیرزن است که مکلف به دادن طعام هستند. که مکلف به دادن یک مد هستند واگر بیشتر بدهند برای انها بهتر است [3]
چهارم : أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ؛ در این قسمت آیه اختلاف شده است که مراد چیست . برخیگفتهاند مراد ایناست که تمام کسانی که گفته شد می توانند روزه نگیرند اگر روزه بگیرند بهتر است و به عبارت دیگر نگرفتن روزه رخصت است نه عزیمت .
علامه حلی : گفته شده که اول تنها روزه عاشورا واجب بود و بعد سه روز در هر ماه واجب شد و بعد روزه ماه رمضان واجب شد و مراد از ایاما معدودات همان ماه رمضان است و این آیه نسخ نشده است .
گفته شده اول که روزه ماه رمضان واجب شد برای مطیق واجب عینی نبود بلکه واجب تخییری بود یعنی مخیر بود بین روزه و دادن فدیه که دراین صورت روزه افضل بود و " أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ " اشاره به همین دارد که البته این آیه به آیه " فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ " نسخ شده است . [4]
اردبیلی : «وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ» يعني صومكم خير لكم من الإفطار لما فيه من المصالح الخفيّة و الظاهرة، «و أن تصوموا» بمعنى الصوم مبتدأ و «خير» خبره و «لكم» متعلّق به. أو أنّ ثواب من صام أكثر من ثواب فدية من أفطر، وإن كانا واجبين، و الظاهر منها أنّ الصوم خير من اختيار الفدية قال في الكشاف و تفسير القاضي «وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ» أيّها المطيقون أو المطوّقون و حملتم على أنفسكم و جهدتم طاقتكم «خير لكم» من الفدية و تطوّع الخير، فتدلّ على التخيير بين الفدية و الصوم لهؤلاء الّذين ذكرناهم، فيمكن القول به، لكن بشرط عدم حصول العلم بالضرر الّذي يؤول إلى وجوب الإفطار، و الظاهر من عبارات الأصحاب هو جواز الإفطار لا الوجوب [5]
محدث بحرانی : فالآية دلت على ان الذين يطيقون الصوم كالشيخ و الشيخة و ذي العطاش- يعنى من يكون الصوم على قدر طاقتهم و يكونون معه على مشقة و عسر- لم يكلفهم الله تعالى حتما بل خيرهم بينه و بين الفدية توسعة لهم ثم جعل الصوم خيرا لهم من الفدية في الأجر و الثواب إذا اختاروه كما قال في مجمع البيان: قوله «وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ» يعنى من الإفطار و الفدية.[6]
از میان آقایان معاصر آقای فیاض دارد : ثم ان الظاهر من الآية الشريفة و هي قوله تعالى: وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعٰامُ مِسْكِينٍ بضميمة ذيلها و هي قوله عز و جل: وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ هو ان هؤلاء مخيرون بين الصيام إذا شاءوا و الافطار و اعطاء الفدية بدلا عنه، و هذا المعنى هو الظاهر من سياق هذه الآية.[7]
بنا براین طبق یک تفسیر ان تصوموا خیر لکم تخییر را می رساند و مربوط به مسافر ومریض است که حال یا به واسطه آیه دیگر نسخ شده است و یا هنوز باقی است.
ميانجى : فالإنصاف ان استفادة الوجوب و العزيمة من الآيتين في القصر و السعي في نهاية الإشكال.[8]
اما در مقابل کسانی هستند که معتقد هستند ان تصوموا به اصل روزه میخورد و ربطی به مریض و مسافر ندارد
محقق خویی : وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ أي تصوموا على النهج الذي شُرِّع في حقّكم من الصيام في الحضر و القضاء في السفر.[9]
آقای سبحانی سعی دارند از تقابل بین حاضر ومسافر و اینکه مسافر مکلف به روزه در ایام دیگر است و کسی که روزه برای او طاقت فرسا است مکلف به فدیه است ثابت کند که ان تصوموا به اصل حاضر اشاره دارد [10]
و سپس می نویسد : و ان تصوموا أيّها المكلّفون على النحو المذكور في الآية خير لكم، أي: يصوم الشاهد، و يفطر المريض و المسافر و يصوم في أيّام أخر و يفدي المطيق.[11]
آقای سبزواری : يعني: إن لم تسافروا و تصوموا خير لكم فتكون جملة مستقلة مرغبة إلى تهيئة أسباب الصّوم التي تكون تحت الاختيار، و سياقها يشهد لمطلق الرجحان.[12]
آقای سبحانی سعی دارند از تبدیل صیغه غیبت در آیات صوم به خطاب در ان تصوموا استفاده کند که ان تصوموا به اصل مساله تشریع روزه برای حاضر بر میگردد [13]
اما آقای فیاض جواب می دهند : و دعوى: ان قوله تعالى: وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ من متممات الخطاب السابق في صدر الآية و بيان ان الفائدة من الصوم ترجع إلى الصائمين، لا من متممات قوله تعالى: وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ و الا لكان مقتضى السياق الاتيان بصيغة الغيبة لا بصيغة الخطاب.
مدفوعة: بأن حمله على بيان ان فائدة الصيام تعود إلى المكلفين الصائمين لا إليه سبحانه و تعالى من البعد بمكان، لأن كل من آمن باللّه وحده و برسوله يعلم ان فائدة التكاليف ترجع إليه سواء أ كانت فائدة دينية أم كانت دنيوية، فاذن صيغة هذا الخطاب لا تنسجم مع صيغة الخطاب السابق في صدر الآية، فان هذه تتكفل حكما ترخيصيا و تلك تتكفل حكما الزاميا، و من هنا تناسب هذه الصيغة قوله تعالى: وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ و أما العدول من الغيبة إلى الخطاب فلعل نكتته بيان أن الصوم أهم من الفدية.[14]
به نظر می رسد با نظر به آیه شریفه ان تصوموا به تمامی افراد باز می گردد و شامل مریض ومسافر هم می شود و با تقدیر فافطر قبل از عده من ایام اخر اشکال مطرح شده توسط آقای سبحانی حل می شود . اما اینکه این معنی آیه مورد فتوی باشد یا نسخ شده باشد و یا با روایات تخصیص خورده باشد مطلب دیگری است که نیاز به بررسی دارد .
محمد عطایی 11/3/98
نتایج
الف ) ان تصوموا خیر لکم مطلق است و شامل تمام افراد مکلف اعم از مسافر و حاضر و مریض و مطیق می شود .
ب ) اگرفتوی در مورد مسافر و مریض عزیمت است از روایات استفاده می شود .
[1] . البقرة ، الجزء 2، الصفحة: 28، الآية: 183
[2] . الصوم في الشريعة الإسلامية الغراء؛ ج1، ص: 407
[3] . من أعطى أكثر من مسكين ( فقه القرآن (للراوندي)، ج1، ص: 177 )
[4] . منتهى المطلب في تحقيق المذهب، ج9، ص: 11
[5] . زبدة البيان في أحكام القرآن، ص: 153 و در ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد؛ ج2، ص: 495 هم به این قول اشاره شده
[6] . الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج13، ص: 421
[7] . تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى (للفياض)، ج5، ص: 180
[8] . بدائع الكلام في تفسير آيات الأحكام؛ ص: 266
[9] . موسوعة الإمام الخوئي؛ ج21، ص: 461
[10] . الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف، ج1، ص: 362
[11] . الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف؛ ج1، ص: 369
[12] . مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج10، ص: 250
[13] . الصوم في الشريعة الإسلامية الغراء، ج1، ص: 408
[14] . تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى (للفياض)؛ ج5، ص: 180
اینجانب محمد عطایی مسئول پاسخگویی مسائل شرعی بوده و به همین مناسبت برخی مسائل شرعی را بررسی نموده و نتیجه آن را در اینجا منعکس میکنم