بسم الله الرحمن الرحیم
قاعده امکان در حیض
در مورد معنی و مراد از امکان در این قاعده
محقق کرکی : و المراد بالإمكان: عدم الامتناع عند الشّارع، فلو رأت دما بشرائط الحيض كلّها، لكن تقدمّه دم كذلك و لم يتخلل بينهما أقل الطهر امتنع أن يكون حيضا،[1]
شهید صدر : احتمالات امکان را به صورت زیر بیان میکند
الأول: الإمكان الاحتمالي. و المراد به مجرد الاحتمال. يعني: ما يحتمل أن يكون حيضا فهو حيض.
الثاني: الإمكان الذاتي. و المراد به عدم الاستحالة. يعني: كل ما لا يستحيل أن يكون حيضا فهو حيض.
الثالث: الإمكان الوقوعي. و المراد به عدم وجود محذور عقلي في الحكم بكونه حيضا. فما لم يكن كذلك فهو حيض.
الرابع: الإمكان القياسي. و هو الذي اصطلحه السيِّد الأستاذ «1» في هذا المقام. و أراد به القياس إلى أدلة الشروط و الأخبار الواردة في الحيض. فكل دم يمكن أن يكون حيضا بالقياس إليها فهو حيض.
الخامس: الإمكان الشرعي. و هو الذي نصطلح به في هذا الصدد.
و معناه: أن كلّ دم لا محذور أن يكون حيضا من الناحية الشرعية فهو حيض.[2]
آقای سبحانی : إذا کانت الشرائط موجودة و الموانع مرتفعة حسب القواعد، طبق کتاب و سنت هم شرائط موجود است و هم موانع مفقود، ميگوييم:« يحکم عليها بحيض»، اگر اين را بگوييم، کاربري قاعده ضعيف ميشود.
المعني الثاني:اما معناي دوم که ديگران انتخاب ميکنند و مي گويند و آن اينکه فقط موانع شرعي نيست ، يعني ميدانيم که موانع شرعي نيست، موانع شرعي اين است که کمتر از نه سال باشد و بالاتر از پنجاه سال باشد، فقط موانع را احراز کنيم،
آقای بجنوردی : الإمكان و إن كان في حدّ نفسه له معان متعدّدة، من الإمكان العامّ و الخاصّ و الأخصّ و الاستقبالي و الاستعدادي و الوقوعي و الاحتمالي و بالقياس إلى الغير، و لكن الظاهر أنّ المراد منه هاهنا هو الإمكان الوقوعي، أي ما لا يترتّب على وقوعه و ثبوته محذور عقلي و لا شرعي.
و هذا المعنى من الإمكان هو الدائر في المحاورات العرفيّة، فإذا يقولون بأنّ الشّيء الفلاني ممكن أن يقع، يريدون به أنّه لا يلزم من وجوده محذور، و لا شكّ في أنّ الفقهاء في ذكر هذه الجملة يتكلّمون على طريقة أهل المحاورة، لا أنّهم يتكلّمون باصطلاح أو بمعنى غير جار استعمال اللفظ بذلك المعنى في محاوراتهم.[3]
و ظاهرا همین معنی است که محل اختلاف است و برخی قاعده امکان به این معنی را قبول ندارند .
ادله قاعده امکان
ا _ اصل ( سلامت زنان ) یا غلبه یا عرف و سیره
أنّ أصل السلامة أصل معتبر معتمد عليه عند العقلاء كافّةً في جميع أُمورهم معاشاً و معاداً،[4]
که ظاهرا مراد همه از اصل یا غلبه و عرف یا سیره یک چیز باشد که با عبارات مختلف بیان شده است .
2 _ اجماع
این اجماع اگر هم ثابت شود معلوم المدرک است و اجماع معلوم المدرک فی نفسه اعتباری ندارد. بلکه باید مدرک لحاظ شود .
3_ روایات
الف ) روایاتی که دلالت دارد که زن حامله حیض می شود
مرحوم کلینی در بابی به عنوان الْحُبْلَى تَرَى الدَّمَ شش روایت که پنج روایت آن صحیح یا حسن است آورده است از جمله
5- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَبُو دَاوُدَ جَمِيعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ وَ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحُبْلَى تَرَى الدَّمَ أَ تَتْرُكُ الصَّلَاةَ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ الْحُبْلَى رُبَّمَا قَذَفَتْ بِالدَّمِ.
و صاحب وسائل تحت عنوان جَوَازِ اجْتِمَاعِ الْحَيْضِ مَعَ الْحَمْلِ 16 روایت نقل کرده است[5] که ظاهرا در اصل مساله که زن حامله ممکن است حیض شود بحثی نیست و مورد قبول همه است .
امام : فإنّ الظاهر من الروايات الواردة في الحمل، أنّ الشبهة كانت في أنّ الحامل تقذف الحيض، أو لا تقذف؛ لكون الدم غذاء ولدها، فدلّت الروايات علىٰ أنّ الغذاء قد يزيد عن الطفل، فتقذفه الرحم.[6]
در این روایات به این معنی اشاره شده که حیض غذای حمل است که با آنچه علم امروز می گوید تطابق ندارد و ظاهرا از باب کلم الناس علی قدر عقولهم باشد [7]
روایاتی که بیان می کند زن در ماه رمضان وقتی خون دید افطار کند .
1215- 38- عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ طَمِثَتْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ قَالَ تُفْطِرُ حِينَ تَطْمَثُ.[8]
434- 6- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي امْرَأَةٍ حَاضَتْ فِي رَمَضَانَ حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ رَأَتِ الطُّهْرَ قَالَ تُفْطِرُ ذَلِكَ الْيَوْمَ كُلَّهُ تَأْكُلُ وَ تَشْرَبُ ثُمَّ تَقْضِيهِ وَ عَنِ امْرَأَةٍ أَصْبَحَتْ فِي رَمَضَانَ طَاهِراً حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ رَأَتِ الْحَيْضَ قَالَ تُفْطِرُ ذَلِكَ الْيَوْمَ كُلَّهُ.[9]
این دو روایت که هر دو موثقه هستند دلالت دارد که زن در ماه رمضان تا خون دید باید افطار کند و نمی توان نسبت به قاعده چیزی از آن استفاده کرد .
2- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى الدَّمَ قَبْلَ وَقْتِ حَيْضِهَا فَقَالَ إِذَا رَأَتِ الدَّمَ قَبْلَ وَقْتِ حَيْضِهَا فَلْتَدَعِ الصَّلَاةَ فَإِنَّهُ رُبَّمَا تَعَجَّلَ بِهَا الْوَقْتُ فَإِذَا كَانَ أَكْثَرَ مِنْ أَيَّامِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فِيهِنَّ فَلْتَتَرَبَّصْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بَعْدَ مَا تَمْضِي أَيَّامُهَا فَإِذَا تَرَبَّصَتْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَمْ يَنْقَطِعْ عَنْهَا الدَّمُ فَلْتَصْنَعْ كَمَا تَصْنَعُ الْمُسْتَحَاضَةُ.[10]
روایت موثق است و از لحاظ دلالت هم بیان می کند که جلو انداختن حیض از ایام عادت مشکل ندارد و اتفاقا ادامه روایت بر خلاف قاعده امکان بیشتر دلالت دارد تا قاعده امکان .
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى الصُّفْرَةَ فِي أَيَّامِهَا فَقَالَ لَا تُصَلِّي حَتَّى تَنْقَضِيَ أَيَّامُهَا وَ إِنْ رَأَتِ الصُّفْرَةَ فِي غَيْرِ أَيَّامِهَا تَوَضَّأَتْ وَ صَلَّتْ.[11]
این روایت حسن است و از لحاظ دلالت گفته شده که دلالت بر قاعده امکان دارد ولی با نظر به انتهاء روایت معلوم می شود که بر خلاف قاعده بهتر دلالت دارد.
آقای سبحانی : و حصیلة الکلام فی هذه الروایات أنّ المفروض فیها کون الخارج دم حیض و إنّما طرأ الشکّ فی الحکم علیه بالحیض لأجل أمور خارجة عن حقیقة الدّم ککون الحمل مانعاً، أو التقدم علی وقت العادة، أو أنّ خروج الدّم قبل الظهر مفطر لا بعده، إلی غیر ذلک من الأمور الّتی سبّبت السؤال، و أین ذلک من جعل قاعدة ظاهریة علی الدّم المحتمل.
لذا با توجه به ادله می توان گفت روایات دلالت بر مطلوب ندارد و تنها دلیل اول مبنی بر اصاله السلامه مقداری دلالت دارد که زن که به طور متعارف هر ماه حیض می شود به مقدار عادی در زمان عادت که خون ببیند محکوم به حیض است.
امام : فإن كان مثل أصالة السلامة، فيلاحظ بناء العقلاء في الإجراء و الاستناد، و لا إشكال في عدم مورد لجريانها إلّا فيما شكّ موضوعاً؛ في أنّ الدم الخارج منها هو الدم الطبيعي المقذوف من الرحم السالم أو لا، و كان منشأ الشكّ فيها هو الشكّ في السلامة و الانحراف، دون سائر الموارد من الشبهات الحكمية، أو الشكّ في تحقّق ما يعتبره الشارع، أو الشبهة الحاصلة من تعارض الأمارات، أو عدم إمكان العلم بالأمارة الموجودة، أو عدم إمكان استعمال الأمارة .. و غير ذلك من الشبهات المتقدّمة.[12]
ظاهرا قاعده امکان به معنی متعارف که هر گاه زن خونریزی داشت وامکان داشت که حیض باشد محکوم به حیض می شود قابل قبول نیست مگر در حد اصاله السلامه که آنهم بدون این قاعده مسلم است و نیاز به قاعده ندارد .
محمد عطایی 31/1/97
نتایج
الف ) قاعده امکان در حیض ثابت نیست .
ب ) زنهایی که مشکل خاصی ندارند در حدود ایام عادت وقتی خون ببینند و شک کنند که شاید حیض نباشد محکوم به حیض است .
[1] . جامع المقاصد في شرح القواعد؛ ج1، ص: 288
[2] . ما وراء الفقه؛ ج1، ص: 156
[3] . القواعد الفقهية (للبجنوردي، السيد حسن)؛ ج1، ص: 20
[4] . كتاب الطهارة (للإمام الخميني، ط - الحديثة)؛ ج1، ص: 52
[5] . وسائل الشيعة، ج2، ص: 329
[6] . كتاب الطهارة (للإمام الخميني، ط - الحديثة)؛ ج1، ص: 67
[7] . 15- جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا كَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْعِبَادَ بِكُنْهِ عَقْلِهِ قَطُّ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ. (الكافي (ط - الإسلامية)، ج1، ص: 23 )
[8] . تهذيب الأحكام؛ ج1، ص: 393
[9] . تهذيب الأحكام؛ ج1، ص: 153
[10] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج3، ص: 77
[11] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج3، ص: 78
[12] . كتاب الطهارة (للإمام الخميني، ط - الحديثة)؛ ج1، ص: 67
اینجانب محمد عطایی مسئول پاسخگویی مسائل شرعی بوده و به همین مناسبت برخی مسائل شرعی را بررسی نموده و نتیجه آن را در اینجا منعکس میکنم