بسم الله الرحمن الرحیم
اگر به رکوع امام نرسد
(مسألة 25): لو ركع بتخيّل إدراك الإمام راكعاً و لم يدرك بطلت صلاته بل و كذا لو شكّ في إدراكه و عدمه ، و الأحوط في صورة الشكّ الإتمام و الإعادة أو العدول إلى النافلة و الإتمام ثمّ اللحوق في الركعة الأُخرى.[1]
برخی آقایان حاشیه دارند : جواهري و خميني و آقا ضياء و آل ياسين و حكيم و شيرازي و نائيني و حکیم [2] و سیستانی [3] و فیاض [4] که فی الجمله نمازش صحیح است.
آقای سبزواری دارد : الجزم بالبطلان متوقف على إثبات أمرين- و كلاهما مشكل، بل ممنوع:
أحدهما: عدم انطباق عنوان الركوع المتابعي عليه و إلا فزيادته مغتفرة، كما يأتي في المسألة التاسعة من فصل (أحكام الجماعة). و حينئذ فيرفع رأسه من الركوع و ينفرد أو ينتظر الإمام، كما يأتي في المسألة السابعة و العشرين.
ثانيهما: عدم شمول حديث «لا تعاد ..» «1» لترك القراءة و إلا فيصح الركوع و يتم صلاته منفردا و لا شيء عليه.[5]
ظاهرا کسانی که تمسک به بطلان نماز کرده اند تمسک به روایت زیر کرده اند.
5- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا أَدْرَكْتَ الْإِمَامَ قَدْ رَكَعَ فَكَبَّرْتَ وَ رَكَعْتَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ فَقَدْ أَدْرَكْتَ الرَّكْعَةَ فَإِنْ رَفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ فَقَدْ فَاتَتْكَ الرَّكْعَةُ.[6]
روایت به علت ابراهیم حسن [7] یا صحیحه [8] شمرده شده است .
از لحاظ دلالت تصریح می کند که کسی که به رکوع امام نرسد رکعت را از دست داده است و آن رکعت کالعدم می شود و دیگر نمی توان آن را محاسبه کرد .
فإنّها صريحة في فوات الركعة حينئذ و أنّها ملحقة بالعدم فكيف يمكن الاعتداد بها و احتسابها من الصلاة و لو فرادى.[9]
اما شاید بتوان گفت این مربوط به جماعت است نه مطلقا
و أما الاستدلال على البطلان بقوله عليه السلام: فقد فاتتك الركعة ففيه ان الظاهر من النصوص المشار اليها فوت الركعة بعنوان الجماعة.[10]
بنا بر عدم دلالت روایت بر بطلان نماز به صورت مطلق باید به قاعده اصلی رجوع کرد
یعنی قاعده لا تعاد در اینجا حاکم است و باید گفت نماز نیاز به اعاده ندارد .
كان على طبق القاعدة، حيث لا نقص في هذه الصلاة عدا الإخلال بالقراءة عامداً، و قد مرّ غير مرّة عدم قصور حديث «لا تعاد ...» عن شمول مثله ممّا كان الترك العمدي عن عذر، فإنّ المأموم لأجل اعتقاده الالتحاق المستلزم لضمان الإمام قد ترك القراءة، فكان معذوراً في الترك لا محالة.[11]
در نتیجه می توان گفت : المستفاد من النصوص ان ادراك الجماعة متوقف على ادراك الركوع و لا أقلّ من الاجمال و عدم الظهور في المدعى و النتيجة صحة الصلاة فرادى نعم مقتضى الاحتياط العدول الى النافلة و الاقتداء ثانيا. [12]
اما قولی که برخی دارند که و الأحوط أن يتمّها منفرداً غير معتدّ بركوعه ثمّ يعيدها. [13] یعنی اعتناء به رکوع نکند شاید بر مبنایی باشد که آقای سبزواری دارند که جزئیت هر جزء وقتی است که در جای خود واقع شود و رکوعی که قبل از قرائت انجام شده در واقع جزء نماز نیست تا زیاده رکن محقق شود و موجب بطلان باشد .[14]
محمد عطایی 6/11/97
نتایج
کسی که اقتداء می کند و به رکوع می رود اما امام را در رکوع درک نمی کند نمازش به صورت فرادی صحیح است.
[1] . العروة الوثقى (المحشى)؛ ج3، ص: 135
[2] . منهاج الصالحين (المحشى للحكيم)؛ ج1، ص: 297
[3] . منهاج الصالحين (للسيستاني)؛ ج1، ص: 261
[4] . تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى (للفياض)؛ ج3، ص: 473
[5] . مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج7، ص: 432
[6] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج3، ص: 382
[7] . مختلف الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج3، ص: 79 و مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول؛ ج15، ص: 276
[8] . مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام؛ ج4، ص: 18 و معتصم الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج3، ص: 299 و جواهر الكلام في ثوبه الجديد؛ ج7، ص: 109 و موسوعة الإمام الخوئي؛ ج17، ص: 100
[9] . موسوعة الإمام الخوئي، ج17، ص: 112
[10] . مباني منهاج الصالحين، ج5، ص: 225
[11] . موسوعة الإمام الخوئي، ج17، ص: 111
[12] . مباني منهاج الصالحين؛ ج5، ص: 225
[13] . موسوعة الإمام الخوئي، ج17، ص: 111 و العروة الوثقى (المحشى)؛ ج3، ص: 134
[14] . مهذب الأحكام (للسبزواري)، ج8، ص: 198
اینجانب محمد عطایی مسئول پاسخگویی مسائل شرعی بوده و به همین مناسبت برخی مسائل شرعی را بررسی نموده و نتیجه آن را در اینجا منعکس میکنم