سب و لعن و نفرین
سب ( فحش ) ظاهرا مطلقا حرام است
در قران سب بتها هم و لو به عنوان ثانوی مورد نهی قرار گرفته است " وَ لاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " [1]
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَ لاَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَ لاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَ لاَ تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿11﴾[2]
و حتی سب به عنوان مقابله بمثل هم جائز نیست هر چند برخی اجازه داده اند. فایل 683
لعن بمعنى طرد و دور كردن از روى غضب است. آن از خدا در آخرت عذاب و در دنيا انقطاع از قبول رحمت و توفيق خداست و از انسان نفرين است نسبت بغير.[3]
در قران به صورت کلی افراد مختلفی مورد لعن قرار گرفته اند .
إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً ﴿64﴾[4]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ مَاتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلاَئِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿161﴾[5]
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لاَ يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلاَّ قَلِيلاً ﴿60﴾[6]
مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلاً ﴿61﴾
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً ﴿57﴾ [7]
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴿22﴾
أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴿23﴾[8]
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَ الْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ ﴿159﴾[9]
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَ يَقُولُ الْأَشْهَادُ هٰؤُلاَءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿18﴾[10]
يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ﴿52﴾ [11]
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿23﴾.[12]
وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ﴿93﴾[13]
وخدا شخص شیطان را هم لعن کرده است : وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ﴿78﴾[14]
اصحاب سبت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَ كَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً ﴿47﴾ [15]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هٰؤُلاَءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً ﴿51﴾ أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً ﴿52﴾[16]
وَ قَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ . [17]
وَ يُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَ الْمُنَافِقَاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ سَاءَتْ مَصِيراً ﴿6﴾[18]
البته در روایات متعدد هم ملعون به کار رفته است که باید بررسی شود دقیقا به چه معنی است و علی ای حال لعن کردن برخی افراد مانعی ندارد.
اما گفته شده لعن مومن و به قول سنی ها لعن مسلمان جائز نیست .
7- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ [19] عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ [20] عَنْ أَبِي حَمْزَةَ [21] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص النَّاسَ فَقَالَ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِي يَمْنَعُ رِفْدَهُ وَ يَضْرِبُ عَبْدَهُ وَ يَتَزَوَّدُ وَحْدَهُ فَظَنُّوا أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً هُوَ شَرٌّ مِنْ هَذَا ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِي لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَ لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ فَظَنُّوا أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً هُوَ شَرٌّ مِنْ هَذَا ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْمُتَفَحِّشُ اللَّعَّانُ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ الْمُؤْمِنُونَ لَعَنَهُمْ وَ إِذَا ذَكَرُوهُ لَعَنُوهُ.[22]
مجلسی روایت را حسن موثق كالصحيح.[23] می داند و ظاهرا از باب ابراهیم حسن و یا صحیح باشد اما علی بن اسباط و ابی حمزه موجب موثقه بودن می شود و صحیح نیست .
الرفد بالكسر العطاء و الصلة و هو اسم من رفده رفدا من باب ضرب أعطاه و أعانه، و الظاهر أنه أعم من منع الحقوق الواجبة و المستحبة.[24]
ظاهرا مراد کسی است که حقوق لازمه و به قول مرحوم مجلسی مستحبه خود را ندهد و عبد خود را بزند و طعام خود را به تنهایی بخورد و روشن است که اینها حرام نیست و شر بودن در روایت باید حمل شود و یقینا حرمت از آن استفاده نمی شود و همینطور در فقره بعدی خیر و شر . البته در قسمت آخر آمده است المتفحش اللعان که باید دید مراد یک چیز است یا دو چیز یعنی آیا لعان همان متفحش است که قبلا بیان شده که فحش دادن حرام است یا مراد از لعان غیر از فحاش است. و بنا بر اینکه اجمال دارد و ما عرفا لعن را فحش نمی دانیم نمی توان گفت قطعا لعن حرام است مضافا که لعان در این روایت مطلق است و شامل تمام انواع لعن می شود و حال آنکه بیان شد لا اقل لعن برخی حرام نیست و جائز است .
البته مستدل به کلمه مومنون تمسک دارد چون لعن اهل سنت را حرام نمی داند و این معنی که مومن در کلام رسول خدا به معنی مصطلح ما باشد محل مناقشه است .
6- 22 أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ فِي التَّمْحِيصِ، رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: لَا يَكْمُلُ الْمُؤْمِنُ إِيمَانُهُ حَتَّى يَحْتَوِيَ عَلَى مِائَةٍ وَ ثَلَاثِ خِصَالٍ فِعْلٍ وَ عَمَلٍ وَ نِيَّةٍ وَ ظَاهِرٍ وَ بَاطِنٍ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَكُونُ الْمِائَةُ وَ ثَلَاثُ خِصَالٍ فَقَالَ يَا عَلِيُّ مِنْ صِفَاتِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ جَوَّالَ الْفِكْرِ جَوْهَرِيَّ الذِّكْرِ كَثِيراً عِلْمُهُ عَظِيماً حِلْمُهُ جَمِيلَ الْمُنَازَعَةِ كَرِيمَ الْمُرَاجَعَةِ أَوْسَعَ النَّاسِ صَدْراً وَ أَذَلَّهُمْ نَفْساً ضِحْكُهُ تَبَسُّماً وَ إِفْهَامُهُ تَعَلُّماً مُذَكِّرَ الْغَافِلِ مُعَلِّمَ الْجَاهِلِ لَا يُؤْذِي مَنْ يُؤْذِيهِ وَ لَا يَخُوضُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ وَ لَا يَشْمَتُ بِمُصِيبَةٍ وَ لَا يَذْكُرُ أَحَداً بِغِيبَةٍ بَرِيئاً مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ وَاقِفاً عِنْدَ الشُّبُهَاتِ كَثِيرَ الْعَطَاءِ قَلِيلَ الْأَذَى عَوْناً لِلْغَرِيبِ وَ أَباً لِلْيَتِيمِ بُشْرُهُ فِي وَجْهِهِ وَ حُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ مُسْتَبْشِراً بِفَقْرِهِ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَ أَصْلَدَ مِنَ الصَّلْدِ لَا يَكْشِفُ سِرّاً وَ لَا يَهْتِكُ سِتْراً لَطِيفَ الْحَرَكَاتِ حُلْوَ الْمُشَاهَدَةِ كَثِيرَ الْعِبَادَةِ حَسَنَ الْوَقَارِ لَيِّنَ الْجَانِبِ طَوِيلَ الصَّمْتِ حَلِيماً إِذَا جُهِلَ عَلَيْهِ صَبُوراً عَلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ يُجِلُّ الْكَبِيرَ وَ يَرْحَمُ الصَّغِيرَ أَمِيناً عَلَى الْأَمَانَاتِ بَعِيداً مِنَ الْخِيَانَاتِ إِلْفُهُ التُّقَى وَ حِلْفُهُ الْحَيَاءُ كَثِيرَ الْحَذْرِ قَلِيلَ الزَّلَلِ حَرَكَاتُهُ أَدَبٌ وَ كَلَامُهُ عَجِيبٌ مُقِيلَ الْعَثْرَةِ وَ لَا يَتَّبِعُ الْعَوْرَةَ وَقُوراً صَبُوراً رَضِيّاً شَكُوراً قَلِيلَ الْكَلَامِ صَدُوقَ اللِّسَانِ بَرّاً مَصُوناً حَلِيماً رَفِيقاً عَفِيفاً شَرِيفاً لَا لَعَّانٌ وَ لَا نَمَّامٌ وَ لَا كَذَّابٌ وَ لَا مُغْتَابٌ وَ لَا سَبَّابٌ وَ لَا حَسُودٌ وَ لَا بَخِيلٌ هَشَّاشاً بَشَّاشاً لَا حَسَّاسٌ وَ لَا جَسَّاسٌ يَطْلُبُ مِنَ الْأُمُورِ أَعْلَاهَا وَ مِنَ الْأَخْلَاقِ أَسْنَاهَا مَشْمُولًا بِحِفْظِ اللَّهِ مُؤَيَّداً بِتَوْفِيقِ اللَّهِ ذَا قُوَّةٍ فِي لِينٍ وَ عَزْمَةٍ فِي يَقِينٍ لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ وَ لَا يَأْثَمُ فِي مَنْ يُحِبُّ صَبُورٌ فِي الشَّدَائِدِ لَا يَجُورُ وَ لَا يَعْتَدِي وَ لَا يَأْتِي بِمَا يَشْتَهِي الْفَقْرُ شِعَارُهُ وَ الصَّبْرُ دِثَارُهُ قَلِيلَ الْمَئُونَةِ كَثِيرَ الْمَعُونَةِ كَثِيرَ الصِّيَامِ طَوِيلَ الْقِيَامِ قَلِيلَ الْمَنَامِ قَلْبُهُ تَقِيٌّ وَ عِلْمُهُ زَكِيٌّ إِذَا قَدَرَ عَفَا وَ إِذَا وَعَدَ وَفَى يَصُومُ رَغْباً وَ يُصَلِّي رَهْباً وَ يُحْسِنُ فِي عَمَلِهِ كَأَنَّهُ نَاظِرٌ إِلَيْهِ غَضَّ الطَّرْفِ سَخِيَّ الْكَفِّ لَا يَرُدُّ سَائِلًا وَ لَا يَبْخَلُ بِنَائِلٍ مُتَوَاصِلًا إِلَى الْإِخْوَانِ مُتَرَادِفاً إِلَى الْإِحْسَانِ يَزِنُ كَلَامَهُ وَ يُخْرِسُ لِسَانَهُ لَا يَغْرَقُ فِي بُغْضِهِ وَ لَا يَهْلِكُ فِي حُبِّهِ لَا يَقْبَلُ الْبَاطِلَ مِنْ صَدِيقِهِ وَ لَا يَرُدُّ الْحَقَّ مِنْ عَدُوِّهِ وَ لَا يَتَعَلَّمُ إِلَّا لِيَعْلَمَ وَ لَا يَعْلَمُ إِلَّا لِيَعْمَلَ قَلِيلًا حِقْدُهُ كَثِيراً شُكْرُهُ يَطْلُبُ النَّهَارَ مَعِيشَتَهُ وَ يَبْكِي اللَّيْلَ عَلَى خَطِيئَتِهِ إِنْ سَلَكَ مَعَ أَهْلِ الدُّنْيَا كَانَ أَكْيَسَهُمْ وَ إِنْ سَلَكَ مَعَ أَهْلِ الْآخِرَةِ كَانَ أَوْرَعَهُمْ لَا يَرْضَى فِي كَسْبِهِ بِشُبْهَةٍ وَ لَا يَعْمَلُ فِي دِينِهِ بِرُخْصَةٍ يَعْطِفُ عَلَى أَخِيهِ بِزَلَّتِهِ وَ يَرْضَى مَا مَضَى مِنْ قَدِيمِ صُحْبَتِهِ. [25]
این روایت مرسله است و قابل استناد برای حرمت نیست مضافا بر اینکه از سیاق روایت استفاده می شود که بحث در کرامت انسانی است نه حرمت و عقاب و روشن است که انسان کریم باید این اوصاف را داشته باشد اما اگر برخی از این اوصاف را نداشته باشد دلیل بر عذاب او نخواهد بود تا بگوییم حرام است .
برخی به دو روایت که در کافی آمده است تمسک کرده که لعن حرام است
6- الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ فِي صَاحِبِهَا تَرَدَّدَتْ فَإِنْ وَجَدَتْ مَسَاغاً وَ إِلَّا رَجَعَتْ عَلَى صَاحِبِهَا.[26]
روایت ضعیف است [27]
7- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى[28] عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ [29]عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ [30]عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ [31]عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ[32] قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ فِي صَاحِبِهَا تَرَدَّدَتْ بَيْنَهُمَا فَإِنْ وَجَدَتْ مَسَاغاً وَ إِلَّا رَجَعَتْ عَلَى صَاحِبِهَا.[33]
مجلسی در مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول؛ ج11، ص: 11 روایت را موثق كالصحيح می داند ظاهرا مشکل الحسن ین علی است که فطحی است ولی گفته شده بسیار عابد بوده است .
ظاهرا دو روایت نیست و تنها یک روایت است که با دو سند نقل شده است و علی ای حال لسان روایت دلالت بر حرمت ندارد و مفید امر اخلاقی است به این معنی که تا یقین به استحقاق کسی ندارید او را لعن نکنید و الا یقینا اگر انسان در مصداق برخی عناوین کلیه اشتباه کند و مثلا مسلمانی را به خیال اینکه کافر است لعن کند خودش معاقب نخواهد بود
محقق خویی : الخوئي: لا يجوز لعن المؤمن، أو سبّه، أو الدعاء عليه، بل عليه أن يأمره بالمعروف أو ينهاه عن المنكر ان أمكن، و اللّٰه العالم.[34]
به صورت مطلق سب و لعن و حتی نفرین مومن را جائز نمی داند که دلیل آن لا اقل در مورد نفرین روشن نیست .
سوال این است که ایا نفرین همان لعن است و یا چیز دیگری است و نسبت آن با لعن چیست
اگر گفتیم نفرین همان لعن است و لعن مومن هم حرام است نتیجه می شود که نفرین هم حرام است . ولی ظاهرا هم کبری و هم صغری مخدوش است چون حرمت لعن ثابت نشد و اینکه نفرین همان لعن باشد محل تردید است و می تواند ادعا کرد بین لعن و نفرین عام و خاص است و هر نفرینی لعن نیست.
نفرین : به معنی دعای بد یا آرزو کردن وقوع حوادث ناگوار برای یک شخص یا چیز است.
اما "نفرین"به معناى درخواست هر گونه بدى و شر از خداوند براى دیگران است ؛ حال چه درخواست دورى از رحمت و چه امر ناخوشایند دیگرى باشد؛ بدین سبب مى توان"نفرین " را داراى معنایى شامل تر از "لعن"دانست ؛ یعنى هر لعنى ، نفرین است ؛ ولى هر نفرینى ، لعن نیست .
مثلا نفرین نوح در حق قوم خود " و قال نوح رب لا تذر علي الارض من الکافرين ديارا، انک ان تذرهم يضلوا عبادک ولا يلدوا الا فاجرا کفارا" عرفا لعن تلقی نمی شود . و دلیل مستقلی هم بر اینکه نفرین مومن مطلقا حرام است نداریم . بلی قطعا لعن و نفرین مومن پسندیده نیست و سزاوار است مومن از این امور اجتناب کند خصوصا نسبت به کسانی که منسوب به دین هستند.
من حیث المجموع می توان گفت سب یقینا حرام است اما لعن ونفرین اگر از مصادیق سب تلقی شود مثل سب حرام می شود و شاید علت اینکه محقق خویی هر سه را جائز ندانسته همین باشد که سه عنوان را یکی شمرده است اما در فرهنگ ما " سب " با لعن و نفرین تفاوت دارد هر چند برخی لعن و نفرین را مرادف هم استعمال می کنند.
محمد عطایی 19/9/97
نتایج
الف ) لعن و نفرین مومن طبق نظر برخی آقایان حرام است .
ب ) ظاهرا حرمت فقهی نداشته باشد و کراهت دارد .
[1] . الأنعام ، الجزء 7، الصفحة: 141، الآية: 108
[2] . الحجرات ، الجزء 26، الصفحة: 516
[3] . قاموس قرآن؛ ج6، ص: 194
[4] . الأحزاب ، الجزء 22، الصفحة: 427، الآية: 64
[5] . البقرة ، الجزء 2، الصفحة: 24، الآية: 161
[6] . الأحزاب ، الجزء 22، الصفحة: 426، الآية: 60
[7] . الأحزاب ، الجزء 22، الصفحة: 426، الآية: 57
[8] . محمد ، الجزء 26، الصفحة: 509، الآية: 22
[9] . البقرة ، الجزء 2، الصفحة: 24، الآية: 159
[10] . هود ، الجزء 12، الصفحة: 223، الآية: 18
[11] . غافر ، الجزء 24، الصفحة: 473، الآية: 52
[12] . النور، الجزء 18، الصفحة: 352
[13] . النساء ، الجزء 5، الصفحة: 93، الآية: 93
[14] . ص ، الجزء 23، الصفحة: 457، الآية: 78
[15] . النساء ، الجزء 5، الصفحة: 86
[16] . النساء ، الجزء 5، الصفحة: 87
[17] . المائدة ، الجزء 6، الصفحة: 118، الآية: 64
[18] . الفتح ، الجزء 26، الصفحة: 511، الآية: 6
[19] . ثقة، و كان فطحيا.
[20] . ثقة عين
[21] . من وجوه الواقفة.
[22] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج2، ص: 290
[23] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول؛ ج10، ص: 77
[24] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج10، ص: 77
[25] . مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، ج11، ص: 180
[26] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج2، ص: 360
[27] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول؛ ج11، ص: 11
[28] . شيخ قم و وجهها و فقيهها غير مدافع،
[29] . الحسن عمره كله فطحيا مشهورا بذل
[30] . ثقة ثقة،
[31] . كوفي، ثقة، من أصحابنا، جليل، لا يطعن عليه في شيء،
[32] . ثقة
[33] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج2، ص: 360
[34] . صراط النجاة (المحشى للخوئي)؛ ج3، ص: 298
اینجانب محمد عطایی مسئول پاسخگویی مسائل شرعی بوده و به همین مناسبت برخی مسائل شرعی را بررسی نموده و نتیجه آن را در اینجا منعکس میکنم