بسم الله الرحمن الرحیم
آیا می توان قبل از مردن حیوان سر آن را جدا کرد و یا نخاع آنرا قطع کند .
علامه حلی : و لا يقطع رأس الذبيحة إلى أن يموت، فإن قطعه قبله، كان حراما، و في تحريم الذبيحة قولان، أقربهما الحلّ.[1]
شیخ طوسی : يكره إبانة الرأس من الجسد، و قطع النخاع قبل أن تبرد الذبيحة، فإن خالف و أبان لم يحرم أكله. و به قال جميع الفقهاء.[2]
شیخ طوسی : إذا قطعت رقبة الذبيحة من قفاها، فلحقت قبل قطع الحلقوم و المريء، و فيها حياة مستقرة، و علامتها أن تتحرك حركة قوية، حل أكلها إذا ذبحت، فإن لم تكن فيها حركة قوية لم يحل أكلها؛ لأنها ميتة.[3]
محقق حلی : و في ابانة الرأس بالذبح قولان، المروي: أنها تحرم، و لو سبقت السكين فأبانته لم تحرم الذبيحة.[4]
شهید اول : و يحرم إبانة الرأس عمداً. و قطع النخاع... و لا يحرم المذبوح بذلك،.[5]
محسن حکیم : (مسألة 24) الأحوط عدم قطع رأس الذبيحة عمدا و ان كان لا يحرم لحمها حينئذ و لا بأس به إذا لم يكن عن عمد بل كان لغفلة أو سبقته السكين أو غير ذلك.[6]
محقق خویی : (مسألة 1658): الأحوط لزوما عدم قطع رأس الذبيحة عمدا قبل موتها و لا بأس به إذا لم يكن عن عمد بل كان لغفلة أو سبقته السكين أو غير ذلك كما ان الأحوط ان لا تنخع الذبيحة عمدا بأن يصاب نخاعها حين الذبح و المراد به الخيط الأبيض الممتد في وسط الفقار من الرقبة إلى الذنب.[7]
آقای گلپایگانی : (مسألة 767) الأحوط حرمة قطع رأس الذبيحة و إبانته قبل خروج الروح، و كذا سلخ جلدها، لكن لا تحرم الذبيحة بفعلهما على الأقوى.[8]
در توضیح المسائل محشی آمده : و احتياط آن است كه پيش از بيرون آمدن روح، پوست حيوان را نكنند و مغز حرام را كه در تيرۀ پشت است نبرند و حرام است كه پيش از بيرون آمدن روح سر حيوان را از بدنش جدا كنند ولى با اين عمل حيوان حرام نمىشود.[9] و هیچ کس حاشیه ندارد.
آقای روحانی : عدم ابانة الرأس قبل أن تبرد الذبيحة و قد حكى ذلك عن صريح النهاية و ابن زهرة و ظاهر ابن حمزة و الإسكافي و القاضي.
و عن جماعة آخرين حرمة الإبانة و عدم محرميتها للذبيحة، منهم المصنف- ره- في المختلف و الشهيدان و غيرهم، و المشهور بين الأصحاب هو الكراهة و في الخلاف دعوى الإجماع عليها.[10]
و به چند روایت تمسک کرده است
2- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ وَ لَا يُسَمِّي قَالَ إِنْ كَانَ نَاسِياً فَلَا بَأْسَ إِذَا كَانَ مُسْلِماً وَ كَانَ يُحْسِنُ أَنْ يَذْبَحَ وَ لَا يَنْخَعُ وَ لَا يَقْطَعُ الرَّقَبَةَ بَعْدَ مَا يَذْبَحُ.[11]
3- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سُئِلَ عَنِ الذَّبِيحَةِ تُذْبَحُ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ قَالَ لَا بَأْسَ إِذَا لَمْ يَتَعَمَّدْ وَ عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ أَ تُؤْكَلُ ذَبِيحَتُهُ فَقَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ لَا يُتَّهَمُ وَ كَانَ يُحْسِنُ الذَّبْحَ قَبْلَ ذَلِكَ وَ لَا يَنْخَعُ وَ لَا يَكْسِرُ الرَّقَبَةَ حَتَّى تَبْرُدَ الذَّبِيحَةُ.[12]
4172 وَ رَوَى حَمَّادٌ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ طَيْراً فَقَطَعَ رَأْسَهُ أَ يُؤْكَلُ مِنْهُ قَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ لَا يَتَعَمَّدْ قَطْعَ رَأْسِهِ.[13]
هر سه روایت صحیح است هر چند برخی روایت دوم را به علت ابراهیم حسن دانسته اند [14]
ولی اکثرا این امر را مکروه دانسته اند . و برخی گفته اند " بقرينة الإجماع و ان السياق سياق الآداب"[15]
روحانی : انَّ الشُّهرة تصلح مانعة عن الظهور و قرينة لحمل النهي على الكراهة.[16]
برخی به جای فتوی احتیاط کرده اند .
ایروانی : و من هنا يكون المناسب التنزل من الفتوى بالتحريم الى الاحتياط.[17]
بنا بر تحریم آیا قطع راس موجب حرمت ذبیحه هم می شود که اختلاف است
آقای روحانی : و ظاهر الأوَّلين هو اعتبار عدم قطع الرأس في حلّية الذبيحة لأنَّه مضافاً إلى ظهور النهي في أمثال المقام في المانعية،
انَّ النهي في أمثال المقام ممّا تعلَّق بشيء في المركَّب الاعتباري المجعول موضوعاً للحكم الشرعي ظاهر في نفسه في كونه ارشاداً الى المانعيَّة لا إلى الحرمة . [18]
طباطبایی قمی : لا يبعد أن يستفاد من بعض النصوص اشتراط التذكية بعدم التعمد في قطع الرأس [19]
ایروانی : ان مقتضى ما دلّ على جواز الاكل عند فري الاوداج او خصوص الحلقوم عدم اشتراط حلية الاكل بما زاد على ذلك. اجل بالنسبة الى الذكر و الاستقبال و غير ذلك خرج بالدليل المقيد. و اما بالنسبة الى الابانة و الانخاع فحيث لا يدل دليل تحريمهما على تحريم الاكل فيعود ذلك مشمولا للإطلاق المتقدم.[20]
اگر ما باشیم و ظاهر این سه روایت باید گفته شود که مراد حرمت وضعی است نه حرمت تکلیفی واصولا حرمت تکلیفی دراین موضوع معنی ندارد. مخصوصا در اینکه اشتراط عدم قطع در سیاق تسمیه و قبله آمده است .
بلی اگر قطع سر غیر عمد باشد به تصریح روایات اشکال ندارد و موجب حرمت نمی شود و اتفاقا این معنی قرینه است که نهی از قطع راس حکم تکلیفی نیست چرا که در حال نسیان و سبق چاقو حرمت تکلیفی معنی ندارد.
نکته دیگر در اینجا این است که موضوع حرمت و یا کراهت قطع سر است و یا بریدن نخاع .
شیخ طوسی : يكره إبانة الرأس من الجسد، و قطع النخاع قبل أن تبرد الذبيحة.[21] وهمینطور ابن ادریس [22] و شهید اول [23] و اصفهانی [24] و سبزواری [25] وایروانی [26] و روحانی [27]
به هر دو مستقلا اشاره کرده اند و تنها محقق حلی : في إبانة الرأس عامدا خلاف أظهره الكراهية [28] به قطع راس اشاره کرده و قطع نخاع را مطرح نکرده است . و ظاهرا حق با مشهور است چون در دو روایت به هر دو اشاره شده است ومعلوم میشود دو موضوع است نه یک موضوع .
شیخ طوسی : و لا يجوز أن يقلب السّكّين فيذبح الى فوق. بل ينبغي أن يبتدي من فوق الى أن يقطع الحلقوم.[29] و حکیم [30]
اما بقیه دارند که مکروه است
ابن ادریس : و يكره ان ان يقلب السكين فتذبح الى فوق،[31] و محقق حلی [32] و علامه حلی [33] و شهید ثانی [34] و سبزواری [35] و روحانی [36] و شبیری [37]
7- 227- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الذَّبْحِ فَقَالَ إِذَا ذَبَحْتَ فَأَرْسِلْ وَ لَا تَكْتِفْ وَ لَا تَقْلِبِ السِّكِّينَ لِتُدْخِلَهَا تَحْتَ الْحُلْقُومِ وَ تَقْطَعَهُ إِلَى فَوْقٍ [38]
این روایت مستند مرحوم شیخ و قائلین به حرمت است منتهی ضعیف است [39]" لأنّ في الطريق أبا هاشم الجعفري، و لا أعرف حاله."[40] و بهمین علت حمل بر کراهت شده است .[41]
مطلب سوم بریدن سر حیوان از قفا است که به نظر می رسد مترتب بر دومطلب سابق است .
اگر گفته شود که فرو کردن چاقو در گلو و بریدن رو به جلو اشکال دارد این کار هم قطعا اشکال دارد ولی بیان شد که کمتر کسی آن را حرام می داند و اکثرا مکروه می دانند .ممکن است کسی بگوید این مطلب با مطلب اول یعنی قطع نخاع و سر قبل از سرد شدن بدن هم مرتبط است ولی می توان گفت آن مطلب مربوط به جایی است که سر را از جلو ببرند والا قطع نخاع قبل از ذبح حیوان مانعی ندارد و ربطی به حلال شدن وحرام شدن گوشت حیوان ندارد .
علی ای حال در مورد ذبح از قفا گفته شده .
مرحوم اصفهانی و گلپایگانی و خمینی و فاضل و صافی و حكيم، سيد محمد سعيد طباطبايى و مکارم : مسألة: 6 يشترط أن يكون الذبح من القدام، فلو ذبح من القفا و أسرع الى أن قطع ما يعتبر قطعه من الأوداج قبل خروج الروح حرمت.[42]
محقق خویی : الشرط الرابع: أن يكون الذبح من المذبح فلا يجوز أن يكون من القفا بل الأحوط وضع السكين على المذبح ثم قطع الأوداج فلا يكفي إدخال السكين تحت الأوداج ثم قطعها إلى فوق.[43]
اقای سبزواری : أن يكون الذبح من المذبح فلا يجوز أن يكون من القفا بل الأحوط وضع السكين على المذبح ثم قطع الأوداج، فلا يكفي إدخال السكين تحت الأوداج ثم قطعها إلى الفوق.[44]
در مقابل آقایان صادق شیرازی[45] و روحانی [46] و فیاض [47] و سیستانی [48] این را مکروه دانسته اند.
ادله کسانی که جائز نمی دانند .
5- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الذَّبِيحَةِ فَقَالَ ع اسْتَقْبِلْ بِذَبِيحَتِكَ الْقِبْلَةَ وَ لَا تَنْخَعْهَا حَتَّى تَمُوتَ وَ لَا تَأْكُلْ مِنْ ذَبِيحَةٍ مَا لَمْ تُذْبَحْ مِنْ مَذْبَحِهَا.[49]
روایت صحیحه است [50]
3- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع النَّحْرُ فِي اللَّبَّةِ وَ الذَّبْحُ فِي الْحَلْقِ.[51]
روایت به اعتبار ابراهیم صحیحه و یا حسنه است[52]
3- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ لَمْ يَكُنْ بِحَضْرَتِهِ سِكِّينٌ أَ يَذْبَحُ بِقَصَبَةٍ فَقَالَ اذْبَحْ بِالْقَصَبَةِ وَ بِالْحَجَرِ وَ بِالْعَظْمِ وَ بِالْعُودِ إِذَا لَمْ تُصِبِ الْحَدِيدَةَ إِذَا قَطَعَ الْحُلْقُومَ وَ خَرَجَ الدَّمُ فَلَا بَأْسَ.[53]
روایت صحیحه است [54]
این سه روایت که مورداستناد قرار گرفته است دلالت روشنی ندارد و ممکن است به نوعی حصر اضافی باشد به این معنی که در ذبح باید حلقوم بریده شود و نحوه دیگر کشتن کفایت نمی کند و در مقام بیان این نبوده که از قدام باشد و یا از خلف لذا تمسک به این روایات برای مطلوب خالی از شبهه نیست .
اقای روحانی استدلال کسانی که می گویند حرام را به صورت زیر بیان کرده
استدل له بأنَّه مستلزم لإبانة الرأس[55]
بأنَّه يعتبر استقرار الحياة للذبيحة قبل أن تذبح بفري الأوداج كما ذهب إليه الشيخ و جماعة
و از هر دو جواب می دهد، مضافا بر اینکه از لحاظ موضوعی نوعا قطع نخاع موجب مرگ وعدم استقرار حیات نمی شود و علی ای حال نتیجه می گیرد
و عليه فالذبح من القفاء لا إشكال فيه إن كان الحيوان حيّاً قبل أن يفرى الأوداج و مات بعد تمامية الفري.[56]
من حیث المجموع نتیجه شد که قطع سر حیوان یا قطع نخاع هنگام ذبح حرام است و موجب حرمت ذبیحه می شود . اما فروکردن کارد در گلو و بریدن رو به بیرون و بالا کراهت ندارد . و همینطور ذبح از قفا هم دلیل محکمی ندارد و نهایت می توان گفت مکروه است .
ممکن است اشکال شود که اگر قطع راس حرام باشد ذبح از قفا مستلزم قطع راس است که حرام است و موجب حرمت ذبیحه می شود و در نهایت اگر ذبح از قفا حرمت ذاتی نداشته باشد حرمت عرضی می شود
اما آقای سیستانی دارد .
مسألة 851: يحرم علىٰ الأحوط ابانة رأس الذبيحة عمداً قبل خروج الروح منها و ان كان الأظهر حليتها حينئذٍ، بلا فرق في ذلك بين الطيور و غيرها، و لا بأس بالإبانة إذا كانت عن غفلة أو استندت الىٰ حدة السكين و سبقه مثلًا، و هكذا الحال في كسر رقبة الذبيحة أو اصابة نخاعها عمداً قبل ان تموت، و النخاع هو الخيط الأبيض الممتد في وسط الفقار من الرقبة إلىٰ الذنب.
مسألة 852: الأحوط الاولىٰ ان يكون الذبح في المذبح من القدام و ان حلّ المذبوح من القفا أيضاً، كما ان الأحوط الأولىٰ وضع السكين علىٰ المذبح ثم قطع الأوداج و إن كان يكفي أيضاً إدخال السكين تحت الأوداج ثم قطعها من فوق.[57]
ممکن است جواب همان باشد که قبلا متعرض شدیم که قطع سر و یا نخاع محرم در جایی است که در ادامه ذبح ازجلو باشد اما اگر مستقل از ذبح باشد فی نفسه اشکال ندارد مخصوصا در قطع نخاع که ظاهرا اجماعی باشد که قطع کردن نخاع حیوان قبل از ذبح فی نفسه اشکال ندارد و اگر حیوان بعد از قطع نخاع زنده بماند که اگر رسیدگی بشود معمولا زنده می ماند مشکلی در تذکیه ایجاد نمی شود . بنا بر این در ذبح از قفا هر چند نخاع بریده می شود ولی اشکال ندارد هر چند قطع نخاع را در ادامه ذبح موجب اشکال بدانیم که بیشتر قابل دفاع است .
محمد عطایی 12/8/97
نتایج
الف ) در ذیح نباید قبل از خروج روح وسرد شدن بدن سر حیوان را قطع کرد و یا نخاع را قطع کند .
ب ) اگر نا خود آگاه سر قطع شود و یا کارد به نخاع برسد مانعی ندارد .
ج ) فرو کردن کارد در گلو و بریدن رو به خارج و بالا کراهت دارد .
د ) ذبح از قفا فی نفسه اشکال ندارد هر چند مکروه است .
[1] . تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية (ط - الحديثة)؛ ج1، ص: 638
[2] . الخلاف؛ ج6، ص: 53
[3] . الخلاف؛ ج6، ص: 54
[4] . المختصر النافع في فقه الإمامية؛ ج2، ص: 250
[5] . الدروس الشرعية في فقه الإمامية؛ ج2، ص: 415
[6] . منهاج الصالحين (المحشى للحكيم)؛ ج2، ص: 362
[7] . منهاج الصالحين (للخوئي)؛ ج2، ص: 339 و منهاج الصالحين (للوحيد)؛ ج3، ص: 386 و منهاج الصالحين (للفياض)؛ ج3، ص: 163
[8] . هداية العباد (للگلبايگاني)؛ ج2، ص: 221 و
[9] . توضيح المسائل (محشى - امام خمينى)، ج2، ص: 580
[10] . فقه الصادق عليه السلام (للروحاني)، ج24، ص: 38
[11] . الكافي (ط - الإسلامية)، ج6، ص: 233
[12] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج6، ص: 233
[13] . من لا يحضره الفقيه، ج3، ص: 328
[14] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول؛ ج22، ص: 15 و ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار؛ ج14، ص: 239 و رياض المسائل (ط - الحديثة)؛ ج13، ص: 333 و مستند الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج15، ص: 435 و جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج36، ص: 114 و مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج23، ص: 87
[15] . مهذب الأحكام (للسبزواري)، ج23، ص: 87
[16] . فقه الصادق عليه السلام (للروحاني)، ج24، ص: 39
[17] . دروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي على المذهب الجعفري، ج3، ص: 157
[18] . فقه الصادق عليه السلام (للروحاني)، ج24، ص: 40
[19] . مباني منهاج الصالحين، ج10، ص: 686
[20] . دروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي على المذهب الجعفري، ج3، ص: 157
[21] . الخلاف؛ ج6، ص: 53
[22] . السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى؛ ج3، ص: 108
[23] . الدروس الشرعية في فقه الإمامية؛ ج2، ص: 415
[24] . وسيلة النجاة (مع حواشي الگلپايگاني)؛ ج3، ص: 45
[25] . مهذب الأحكام (للسبزواري)، ج23، ص: 87
[26] . دروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي على المذهب الجعفري؛ ج3، ص: 157
[27] . المسائل المنتخبة (للروحاني، السيد محمد)، ص: 369
[28] . شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج3، ص: 160 و المختصر النافع في فقه الإمامية؛ ج2، ص: 250
[29] . النهاية في مجرد الفقه و الفتاوى؛ ص: 584
[30] . منهاج الصالحين (للسيد محمد سعيد)؛ ج3، ص: 212
[31] . السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى؛ ج3، ص: 109
[32] . شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج3، ص: 161
[33] . مختلف الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج8، ص: 323
[34] . الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية (المحشى - كلانتر)؛ ج7، ص: 231 و مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام، ج11، ص: 489
[35] . مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج23، ص: 89
[36] . فقه الصادق عليه السلام (للروحاني)؛ ج24، ص: 43
[37] . المسائل الشرعية (للشبيري)؛ ص: 600
[38] . تهذيب الأحكام، ج9، ص: 55
[39] . ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار؛ ج14، ص: 226
[40] . مختلف الشيعة في أحكام الشريعة، ج8، ص: 323
[41] . مختلف الشيعة في أحكام الشريعة، ج8، ص: 323 و مهذب الأحكام (للسبزواري)، ج23، ص: 89
[42] . وسيلة النجاة (مع حواشي الگلپايگاني)؛ ج3، ص: 40 و مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج23، ص: 67 و تفصيل الشريعة - الوقف،الوصية،الأيمان و النذور،الكفارات،الصيد؛ ص: 371و هداية العباد (للصافي)؛ ج2، ص: 283 و الفتاوى الجديدة (لمكارم)؛ ج2، ص: 312
[43] . منهاج الصالحين (للخوئي)؛ ج2، ص: 339 و منهاج الصالحين (للتبريزي)؛ ج2، ص: 431 و منهاج الصالحين (للسيد محمد سعيد)؛ ج3، ص: 212
[44] . جامع الأحكام الشرعية (للسبزواري)؛ ص: 530 و مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج23، ص: 66
[45] . المسائل المنتخبة (للشيرازي، السيد صادق)؛ ص: 356
[46] . المسائل المستحدثة (للروحاني)؛ ص: 178
[47] . منهاج الصالحين (للفياض)؛ ج3، ص: 163
[48] . منهاج الصالحين (للسيستاني)؛ ج3، ص: 280
[49] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج6، ص: 229
[50] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول؛ ج22، ص: 9
[51] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج4، ص: 497
[52] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول؛ ج18، ص: 178 و مستند الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج15، ص: 399 و مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج23، ص: 66
[53] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج6، ص: 228
[54] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول؛ ج22، ص: 7 و كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام، ج9، ص: 225
[55] . فقه الصادق عليه السلام (للروحاني)؛ ج24، ص: 41
[56] . فقه الصادق عليه السلام (للروحاني)؛ ج24، ص: 41
[57] . منهاج الصالحين (للسيستاني)؛ ج3، ص: 280
اینجانب محمد عطایی مسئول پاسخگویی مسائل شرعی بوده و به همین مناسبت برخی مسائل شرعی را بررسی نموده و نتیجه آن را در اینجا منعکس میکنم