بسم الله الرحمن الرحیم
سوال شده است که زن و مرد مسیحی با هم مسلمان شده اند و مجددا کافر شده و سپس مسلمان شده اند تکلیف ازدواج انها چه می شود.
در مرحله اول باید دید اسلام احد الزوجین چه تاثیری در ازدواج آنها دارد.
الف ) هر دو با هم مسلمان شوند . ازدواجشان باقی است
علامه حلی : اجمع العلماء على ان الزوجين اذا اسلما معا في حال واحدة ان لهما المقام على نكاحهما. [1]
اصفهانی : حتى انه لو أسلما معا دفعة أقرا على نكاحهما الأول و لم يحتج الى عقد جديد،[2]
آقای سبزواری : للأصل و الإجماع،
و قول أبي جعفر عليه السّلام في معتبرة محمد بن مسلم: «إن أهل الكتاب و جميع من له ذمة إذا أسلم أحد الزوجين فهما على نكاحهما» .
و في معتبرة البزنطي، قال: «سألت الرضا عليه السّلام عن الرجل تكون له الزوجة النصرانية فتسلم هل يحل لها أن تقيم معه؟ قال: إذا أسلمت لم تحل له، قلت: فإن الزوج أسلم بعد ذلك أ يكونان على النكاح؟ قال: لا يتزوج بتزويج جديد».[3]
ب ) اگر اول مرد مسلمان شود و زن کافر باقی بماند باز هم ازدواج باقی است و اگر زن بعدا مسلمان شود مثل حالت سابق می شود ومشکلی برای ازدواج آنها پیش نمی آید
محقق حلی : و إذا أسلم زوج الكتابية فهو على نكاحه سواء كان قبل الدخول أو بعده و لو أسلمت زوجته قبل الدخول انفسخ العقد و لا مهر و إن كان بعد الدخول وقف الفسخ على انقضاء العدة .[4]
اصفهانی : مسألة 3 :إذا أسلم زوج الكتابية بقيا على نكاحهما الأول، سواء كان كتابيا أو وثنيا، و سواء كان إسلامه قبل الدخول أو بعده. و إذا أسلم زوج الوثنية وثنيا كان أو كتابيا، فان كان قبل الدخول انفسخ النكاح في الحال و ان كان بعده ينتظر انقضاء العدة ، فإن أسلمت الزوجة قبل انقضائها بقيا على نكاحهما و الا انفسخ النكاح، بمعنى انه يتبين انفساخه من حين إسلام الزوج.[5]
مسألة 4 : إذا أسلمت زوجة الوثني أو الكتابي وثنية كانت أو كتابية، فان كان قبل الدخول انفسخ النكاح في الحال، و ان كان بعده وقف على انقضاء العدة، فإن أسلم قبل انقضائها فهي امرأته و الا بان أنها بانت منه حين إسلامها.[6]
آقای سبزواری : كل ذلك للأصل و الإجماع و النصوص
منها: صحيح ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «سألته عن رجل هاجر و ترك امرأته مع المشركين ثمَّ لحقت به بعد ذلك أ يمسكها بالنكاح الأول أو تنقطع عصمتها؟ قال عليه السّلام: بل يمسكها و هي امرأته».
و منها ما في خبر يونس: «فإن أسلم الرجل و لم تسلم المرأة يكون الرجل عندها بالليل و النهار»[7]
آقای سبحانی : فالحكم ببقاء العلقة هو الموافق للقاعدة خصوصاً على القول بجواز نكاح الكتابية ابتداءً، فكيف الاستدامة و أمّا على القول بعدم جوازه فينحصر عدم الجواز على الابتداء دون الإدامة و قد حكى الاتّفاق على حكم المسألة.
و يمكن الاستدلال بقوله سبحانه: (وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِكُمْ). و هو يعمّ الابتداء و الإدامة، و لو سلّمنا باختصاصها بالزواج الابتدائي يثبت حكم الاستدامة بطريق أولى.[8]
بنا بر این با اسلام مرد ، به هر صورت چه زن بعد از آن مسلمان شود و چه نشود ازدواج باقی است و مشکلی ایجاد نمی شود.
ج ) اگر زن اول مسلمان شود و مرد کافر باقی بماند .
قبلا بیان شد و عبارات محقق و اصفهانی آورده شد که با اسلام زن اگر قبل از دخول باشد نکاح بلافاصله باطل می شود و اگر بعد از دخول باشد متوقف بر انقضاء عده است . به این معنی که اگر قبل از انقضاء عده مرد هم مسلمان شد ازدواج آنها ادامه پیدا می کند . اما اگر تا تمام شدن عده ، مرد مسلمان نشود نکاح باطل می شود و در این فرض معلوم می شود که ازدواج به محض مسلمان شدن زن باطل شده و عده زن هم تمام شده و می تواند ازدواج کند.
4- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي نَصْرَانِيٍّ تَزَوَّجَ نَصْرَانِيَّةً فَأَسْلَمَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا قَالَ قَدِ انْقَطَعَتْ عِصْمَتُهَا مِنْهُ وَ لَا مَهْرَ لَهَا وَ لَا عِدَّةَ عَلَيْهَا مِنْهُ.[9]
روایت صحیحه است [10]
روایت دلالت دارد که با اسلام نصرانیه قبل از دخول ازدواج باطل می شود
6- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ [11] عَنِ السَّكُونِيِّ [12]عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي مَجُوسِيَّةٍ أَسْلَمَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا زَوْجُهَا فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لِزَوْجِهَا أَسْلِمْ فَأَبَى زَوْجُهَا أَنْ يُسْلِمَ فَقَضَى لَهَا عَلَيْهِ نِصْفَ الصَّدَاقِ وَ قَالَ لَمْ يَزِدْهَا الْإِسْلَامُ إِلَّا عِزّاً.[13]
مجلسی می گوید " ضعيف على المشهور" [14] اما صاحب جواهر " في الحسن كالصحيح " [15] و مشکل اختلاف از جهت نوفلی و سکونی است .
این روایت هم مثل سابق دلالت دارد که قبل از دخول با اسلام زن ازدواج باطل می شود .
اما اگر بعد از دخول و همبستر شدن زن مسلمان شود
3- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنْ رَجُلٍ مَجُوسِيٍّ أَوْ مُشْرِكٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ فَأَسْلَمَ أَوْ أَسْلَمَتْ قَالَ يُنْتَظَرُ بِذَلِكَ انْقِضَاءُ عِدَّتِهَا وَ إِنْ هُوَ أَسْلَمَ أَوْ أَسْلَمَتْ قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا فَهُمَا عَلَى نِكَاحِهِمَا الْأَوَّلِ وَ إِنْ هُوَ لَمْ يُسْلِمْ حَتَّى تَنْقَضِيَ الْعِدَّةُ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ.[16]
مجلسی و اکثر اقایان روایت را مجهول می داند [17] اما اقای شبیری روایت را صحیح می داند[18] و ظاهرا مشکل از عبد الله بن محمد (برادر احمد بن محمد بن عيسى) است كه در كتب رجالى توثيق صريحى از او نيست.
این روایت در تهذیب با سند محمّد بن خالد الطيالسي نقل شده است [19]که آن هم ضعیف است .
1257- 15- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّ امْرَأَةً مَجُوسِيَّةً أَسْلَمَتْ قَبْلَ زَوْجِهَا قَالَ عَلِيٌّ ع أَ تُسْلِمُ قَالَ لَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ قَالَ إِنْ أَسْلَمْتَ قَبْلَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا فَهِيَ امْرَأَتُكَ وَ إِنِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا قَبْلَ أَنْ تُسْلِمَ ثُمَّ أَسْلَمْتَ فَأَنْتَ خَاطِبٌ مِنَ الْخُطَّابِ.[20]
روایت به علت نوفلی و سکونی همان اشکال قبل را دارد و برخی آن را موثقه و برخی ضعیف دانسته اند .
ولی طبق دو روایت بالا مشهور فقهآء فتوی داده اند و بنا بر ضعف سند هم عمل مشهور جبران می کند و تبیین می کند که اگر تا پایان عده مرد مسلمان شود ازدواج استمرار پیدا می کند و الا خیر .
بنا براین اگر زن و شوهر اهل کتاب با هم مسلمان شوند و یا مرد اول مسلمان شود و بعد زن مسلمان شود ازدواج آنها باقی می ماند . اما اگر اول زن مسلمان شود و مرد تا بعد از گذشت عده او مسلمان نشود و یا اسلام زن قبل از همبستری باشد ازدواج آنها باطل است و اگر مرد مسلمان شد می توانند مجددا عقد بخوانند و نمی توانند به عقد سابق اکتفاء کنند.
اما در فرض سوال که مجددا کافر شده اند حکم دو مسلمانی را دارند که کافر شده باشند.
محقق حلی : و لو ارتد أحد الزوجين قبل الدخول وقع الفسخ في الحال و سقط المهر إن كان من المرأة و نصفه إن كان من الرجل و لو وقع بعد الدخول وقف الفسخ على انقضاء العدة من أيهما كان و لا يسقط شيء من المهر لاستقراره بالدخول.و إن كان الزوج ولد على الفطرة فارتد انفسخ النكاح في الحال و لو كان بعد الدخول لأنه لا يقبل عوده.[21]
اصفهانی : مسألة 5: لو ارتد أحد الزوجين أو ارتدا معا دفعة قبل الدخول وقع الانفساخ في الحال، سواء كان الارتداد عن فطرة أو ملة، و كذا بعد الدخول إذا كان الارتداد من الزوج و كان عن فطرة، و اما ان كان ارتداده عن ملة أو كان الارتداد من الزوجة مطلقا وقف الفسخ على انقضاء العدة، فإن رجع أو رجعت قبل انقضائها كانت زوجته و الا انكشف انها بانت منه عند الارتداد.[22]
معمولا مساله را به صورت کلی مطرح کرده اند و گفته اند با ارتداد یکی از دو نفر ازدواج باطل می شود .
اما آقای سبحانی دارد : لو ارتدت الزوجة فلا وجه لبطلان العقد لأنّ إسلام الزوج لا يزيد له إلّا عزّاً، فلا وجه لانفساخ عقده معها بحجّة ارتداد زوجته أعني: بقاء الزوج على الإسلام نعم لو ارتدّ الزوج فالقول بالفسخ هو الأوفق بالقواعد.[23]
وظاهرا در این معنی فرق نمی کند که زوجه مدخوله باشد یا نباشد.
اما اگر زوج مرتد شود چند روایت داریم که دال بر مفارقت بین زوجین می باشد
روایت اول : 1- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ كُلُّ مُسْلِمٍ بَيْنَ مُسْلِمَيْنِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ جَحَدَ رَسُولَ اللَّهِ ص نُبُوَّتَهُ وَ كَذَّبَهُ فَإِنَّ دَمَهُ مُبَاحٌ لِمَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ وَ امْرَأَتَهُ بَائِنَةٌ مِنْهُ يَوْمَ ارْتَدَّ وَ يُقْسَمُ مَالُهُ عَلَى وَرَثَتِهِ وَ تَعْتَدُّ امْرَأَتُهُ عِدَّةَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَقْتُلَهُ إِنْ أَتَوْهُ بِهِ وَ لَا يَسْتَتِيبَهُ.
مفاد این روایت که موثقه است [24] این است که با ارتداد زن مرد از او جدا می شود و باید عده نگهدارد و ظاهرا« مطلق است و شامل مرتد ملی و فطری می شود اما مجلسی می گوید : فظاهره اختصاص الحكم بمن كان أبواه مسلمين.[25] و از قید لا یستنیبه هم استفاده می شود
روایت دوم : 2- وَ عَنْهُ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الْمُرْتَدِّ فَقَالَ مَنْ رَغِبَ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ص بَعْدَ إِسْلَامِهِ فَلَا تَوْبَةَ لَهُ وَ قَدْ وَجَبَ قَتْلُهُ وَ بَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ وَ يُقْسَمُ مَا تَرَكَ عَلَى وُلْدِهِ.[26]
این روایت که صحیحه است مطلق است و شامل ملى و فطرى هر دو هست[27] هر چند آقای سبحانی می گوید انصراف دارد به مرتد فطری [28]
روایت سوم : 5713 وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا ارْتَدَّ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ عَنِ الْإِسْلَامِ بَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ كَمَا تَبِينُ الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثاً وَ تَعْتَدُّ مِنْهُ كَمَا تَعْتَدُّ الْمُطَلَّقَةُ فَإِنْ رَجَعَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجَ فَهُوَ خَاطِبٌ وَ لَا عِدَّةَ عَلَيْهَا لَهُ وَ إِنَّمَا عَلَيْهَا الْعِدَّةُ لِغَيْرِهِ فَإِنْ قُتِلَ أَوْ مَاتَ قَبْلَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ اعْتَدَّتْ مِنْهُ عِدَّةَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا فَهِيَ تَرِثُهُ فِي الْعِدَّةِ وَ لَا يَرِثُهَا إِنْ مَاتَتْ وَ هُوَ مُرْتَدٌّ عَنِ الْإِسْلَامِ.[29]
روایت حسنه [30] است و دلالت دارد که با ارتداد باید عده نگهدارد و اگر مرد دو باره مسلمان شد می تواند مجددا با او ازدواج کند . و ظاهرش مطلق است و شامل فطری هم می شود بلکه شاید اصلا حکم فطری را بیان کند بنا بر اینکه خاطب به معنی زجوع نباشد بلکه به معنی ازدواج مجدد باشد که از ظاهر لفظ به نظر می رسد. اما مجلسی می فرماید و لعله محمول على المرتد الملي[31] که شاید ناشی از پیش فرض ایشان است که مرتد فطری باید کشته شود و به توبه و خواستگاری مجدد نمی رسد. که مورد نظر آقای سبحانی هم هست [32]
من حیث المجموع می توان گفت اگر زن مرد مسلمان مرتد شود همچنان زوجیت باقی است و فرقی نمی کند که قبل از دخول باشد یا بعد از آن .
و اگر مرد مرتد بشود اکرتاارتداد فطری باشد زنش بلا فاصله جدا می شود وعده وفات نگه می دارد. بلی اگر توبه کرد می توانند مجددا ازدواج کنند و فرقی نمی کند چه زمانی توبه کند ( قبل از گذشت عده یا بعد از آن )
و اگر مرتد ملی باشد زن از او جدا می شود ولی اگر تا زمان عده مرد توبه کند دو مرتبه ادامه می دهند.
در فرض سوال که هر دو اول کافر بوده اند و بعد مسلمان شده اند اگر مجددا کافر شوند حکم کافر ملی را دارند و بنا بر این اگر قبل از گذشت عده هر دو توبه کنند و دو مرتبه مسلمان شوند ازدواجشان باقی است. اما اگر بعد از گذشت عده توبه کنند دیگر ازدواج قبلی اثر نداشته و می توانند مجددا عقد کنند.
محمدعطایی 14/12/96
نتایج
الف ) اگر زن و شوهر اهل کتاب با هم مسلمان شوند و یا مرد اول مسلمان شود و بعد زن مسلمان شود ازدواج آنها باقی می ماند .
ب ) اگر اول زن مسلمان شود و مرد تا بعد از گذشت عده او مسلمان نشود و یا اسلام زن قبل از همبستری باشد ازدواج آنها باطل است.
ج ) اگر مرد مسلمان شد می توانند مجددا عقد بخوانند و نمی توانند به عقد سابق اکتفاء کنند.
د ) با ارتداد مرد ازدواج باطل می شود
1_ در ارتداد فطری مطلقا باطل می شود .
2 _ در ارتداد ملی بعد از گذشت عده باطل می شود.
و ) با ارتداد زن می توان مطلقا گفت ازدواج باقی است.
[1] . تذكرة الفقهاء (ط - القديمة)، ص: 648
[2] . وسيلة النجاة (مع حواشي الگلپايگاني)، ج3، ص: 192
[3] . مهذب الأحكام (للسبزواري)، ج25، ص: 63
[4] . شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام، ج2، ص: 238
[5] . وسيلة النجاة (مع حواشي الگلپايگاني)؛ ج3، ص: 192
[6] . وسيلة النجاة (مع حواشي الگلپايگاني)؛ ج3، ص: 192
[7] . مهذب الأحكام (للسبزواري)، ج25، ص: 64
[8] . نظام النكاح في الشريعة الإسلامية الغراء، ج1، ص: 473
[9] . الكافي (ط - الإسلامية)، ج5، ص: 436
[10] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج20، ص: 201 و الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج24، ص: 33 و رياض المسائل (ط - الحديثة)، ج11، ص: 274 و جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج30، ص: 75
[11] . اسماعیل بن ابی زیاد سکونی، از اصحاب امام صادق(ع) و یکی از راویانی است که بیشترین روایت را از ائمه(ع) نقل کرده است. از ایشان حدود 1122 روایت در کتابهای اربعه حدیثی(فقیه، کافی، تهذیب و استبصار) موجود است. اکثر روایات او را نوفلی نقل کرده است؛ یعنی در کتب اربعه حدود 852 مورد از روایات سکونی توسط نوفلی روایت شده است.
در کتاب رجال نجاشی،[3] و فهرست شیخ طوسی،[4] صحبتی از مذهب او به میان نیامده است؛ فقط در رجال برقی[5] اشاره میکند که سکونی از اهل سنت نیز روایت نقل میکند. بعدها برای اولین بار علامه حلی[6] و ابن داود[7] به مذهب او اشاره کرده و او را از اهل سنت دانستند. در مجموع، در شیعه به روایات سکونی عمل میشود.( http://www.islamquest.net/fa/archive/question/fa27945 )
[12] . ز اصحاب امام رضا(ع) شمرده شده که در ری ساکن بود و همان جا دفن شد. نجاشی در شرح حالش میگوید: « ابو عبد الله شاعر و ادیب کوفی است که ساکن ری شد و همانجا فوت کرد. برخی از قمیها میگفتند وی در آخر عمرش غلو میکرد -خدا بهتر میداند!- ولی دلیلی بر این مطلب ندیدیم».[12]
یکی از بزرگترین میراثی که توسط حسین بن یزید به ما رسیده است، میراث سکونی است. ( http://www.islamquest.net/fa/archive/question/fa27945 ) و نوفلی متهم به غلو است .
[13] . الكافي (ط - الإسلامية)، ج5، ص: 436
[14] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج20، ص: 202 و الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج24، ص: 26
[15] . جواهرالكلام في شرح شرائع الإسلام، ج30، ص: 52 و مهذب الأحكام (للسبزواري)، ج25، ص: 65 و نظام النكاح في الشريعة الإسلامية الغراء، ج1، ص: 475
[16] . الكافي (ط - الإسلامية)، ج5، ص: 436
[17] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج20، ص: 200
[18] . كتاب نكاح (زنجانى)، ج17، ص: 5394
[19] . تهذيب الأحكام، ج7، ص: 302
[20] . الكافي (ط - الإسلامية)، ج5، ص: 436 و تهذيب الأحكام، ج7، ص: 301
[22] . وسيلة النجاة (مع حواشي الگلپايگاني)؛ ج3، ص: 193
[23] . نظام النكاح في الشريعة الإسلامية الغراء، ج1، ص: 472
[24] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج21، ص: 289 و الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج11، ص: 16 و رياض المسائل (ط - الحديثة)، ج11، ص: 273
[25] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج23، ص: 400
[26] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج6، ص: 174
[27] . كتاب نكاح (زنجانى)، ج16، ص: 5301
[28] . نظام النكاح في الشريعة الإسلامية الغراء، ج1، ص: 470
[29] . من لا يحضره الفقيه، ج4، ص: 332 و تهذيب الأحكام، ج9، ص: 373
[30] . الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج24، ص: 27 و ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج15، ص: 403 و نظام النكاح في الشريعة الإسلامية الغراء، ج1، ص: 471
[31] . ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج15، ص: 403
[32] . نظام النكاح في الشريعة الإسلامية الغراء، ج1، ص: 472
اینجانب محمد عطایی مسئول پاسخگویی مسائل شرعی بوده و به همین مناسبت برخی مسائل شرعی را بررسی نموده و نتیجه آن را در اینجا منعکس میکنم