تورک
در مورد تورک دو دسته دلیل داریم
صدوق در مقنع دارد : و إياك و التورك في الصلاة فإنه قد عذب قوم على ذلك [1]
و در من لا یحضره الفقیه دارد : وَ لَا تَتَوَرَّكْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ عَذَّبَ قَوْماً عَلَى التَّوَرُّكِ كَانَ أَحَدُهُمْ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى وَرِكَيْهِ مِنْ مَلَالَةِ الصَّلَاةِ[2]
شیخ طوسی دارد : وَ لَا تَنْقُضْ أَصَابِعَكَ وَ لَا تَوَرَّكْ فَإِنَّ قَوْماً قَدْ عُذِّبُوا بِنَقْضِ الْأَصَابِعِ وَ التَّوَرُّكِ فِي الصَّلَاةِ[3]
محقق حلی و علامه حلی دارند : يكره التورك في الصلاة[4]
در توضیح این نوع تورک که مورد نهی قرار گرفته است و به لحاظ قرائنی حمل بر کراهت شده است گفته شده که در حال ایستاده گذاشتن دستها روی تهیگاه می باشد .
محقق حلی [5]و علامع حلی [6]و شهید اول [7] و محقق کرکی [8] و محدث بحرانی [9]و صاحب جواهر : هو أن يعتمد بيديه على وركيه و هو التخصر.[10]
اما از طرفی دیگر بسیاری از اقایان از تورک در نماز به عنوان مستحب نام برده اند.
شیخ طوسی : و من الهيآت التورك في حال التشهد،[11]
ابن براج : و التورك في حال التشهد على الورك الأيسر مع الضم الفخذين،[12]
ابن حمزه : و التورك في التشهد على الفخذ الأيسر و وضع اليدين على الفخذين مضمومتي الأصابع[13]
سبزواری : و التّورك في الجلوس للتّشهد سنّة، و صفته أن يخرج رجليه من تحته، و يقعد على مقعدته و يضع رجله اليسرى على الأرض و يضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن اليسرى.[14]
و همینطور علامه در إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان، ج1، ص: 256 و تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)، ج3، ص: 197 و شهید اول در الدروس الشرعية في فقه الإمامية، ج1، ص: 168 و ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، ج3، ص: و شهید ثانی در اللمعة الدمشقية في فقه الإمامية، ص: 39 و محقق کرکی در جامع المقاصد في شرح القواعد، ج2، ص: 206 و فاضل هندی در كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام، ج4، ص: 124 و محدث بحرانی در الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج8، ص: 305 و صاحب جواهر در جواهر الكلام في ثوبه الجديد، ج5، ص: 463 تصریح به استحباب تورک در حال تشهد کرده اند .
و شیخ طوسی در معنی آن نوشته است : معناه أن يجلس على وركه الأيسر، و يخرج رجليه جميعا، و يجعل رجله اليسرى على الأرض، و ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى، و يفضي بمقعدته إلى الأرض؛[15]
و محقق حلی در شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام، ج1، ص: 78 هم همین معنی را پذیرفته است
صاحب جواهر : و كان حقيقة التورّك هو الجلوس متمكناً على الأرض قد خفض فخذه اليسرى على الأرض و رفع فخذه اليمنى عنها، و أما إلصاق الركبتين بالأرض و التفريج بينهما شيئاً و كون ظاهر القدم اليسرى على الأرض و ظاهر القدم اليمنى على باطن القدم اليسرى و كون طرف إبهام اليمنى على الأرض،[16]
اولین دلیل این امر روایتی است که ابن مسعود نقل کرده است
ابن مسعود روى أن النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله كان يجلس في وسط الصلاة و آخرها متوركا . که محقق حلی در المعتبر في شرح المختصر، ج2، ص: 215 و علامه حلی در تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)، ج3، ص: 197 بیان کرده اند .
دوم : در روایت حماد در تبیین نماز امام صادق آمده : ثُمَّ قَعَدَ عَلَى جَانِبِهِ الْأَيْسَرِ وَ وَضَعَ ظَاهِرَ قَدَمِهِ الْيُمْنَى عَلَى بَاطِنِ قَدَمِهِ الْيُسْرَى. [17]
سوم : عَلِيٌّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا جَلَسْتَ فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَجْلِسْ عَلَى يَمِينِكَ وَ اجْلِسْ عَلَى يَسَارِكَ فَإِذَا سَجَدْتَ فَابْسُطْ كَفَّيْكَ عَلَى الْأَرْضِ فَإِذَا رَكَعْتَ فَأَلْقِمْ رُكْبَتَيْكَ كَفَّيْكَ.[18]
و طریقه تورک در نشستن به این صورت است که انسان دو زانو متمایل به سمت چپ بنشیند به صورتی که روی ران سمت چپ روی زمین باشد و داخل ران سمت راست روی ران سمت چپ باشد و کف پای چپ بر روی پای راست بچسبد.
به نظر می رسد تورک در نماز در دو حالت فرض شده است یکی ایستاده و دست بر کمر گذاشستن و دیگری در حالت نشسته به طریق مذگور نشستن که اولی مکروه است و دومی مستحب است .
محدث بحرانی : و التورك قسمان: منه ما هو سنة و هو ما تقدم في بحث السجود و التشهد، و مكروه و هو ان يضع يديه على وركيه في الصلاة و هو قائم، و هو المراد في الخبر،[19]
در مجمع البحرین آمده : التورك في الصلاة، و هو ضربان: سنة و هو أن يجلس على وركه الأيسر و يخرج رجليه جميعا من تحته، و يجعل رجله اليسرى على الأرض و ظاهر قدمه اليمنى إلى باطن قدمه اليسرى و يفضي بمقعدته إلى الأرض. كذا قرره الشيخ رحمه الله و جماعة في خبر حماد. و مكروه و هو أن يضع يديه على وركيه في الصلاة و هو قائم و قد نهى عنه[20]
محمذ عطایی 25/5/95
نتایج
تورک در نماز به دو صورت مطرح است .
اول : در حالت ایستاده با دست تهیگاه و روی کلیه ها را گرفتن که مکروه است .
دوم : در حالت تشهد و نشستن روی دو زانو متمایل به چپ نشستن که مستحب است .
[1] . المقنع (للشيخ الصدوق)؛ ص: 76
[2] . من لا يحضره الفقيه؛ ج1، ص: 303
[3] . تهذيب الأحكام؛ ج2، ص: 325
[4] . المعتبر في شرح المختصر؛ ج2، ص: 267 و منتهى المطلب في تحقيق المذهب، ج5، ص: 311
[5] . المعتبر في شرح المختصر، ج2، ص: 267
[6] . تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية (ط - الحديثة)، ج1، ص: 269 و تذكرة الفقهاء (ط - الحديثة)، ج3، ص: 298
[7] . ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، ج4، ص: 23
[8] . جامع المقاصد في شرح القواعد، ج2، ص: 361
[9] . الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج9، ص: 60
[10] . جواهر الكلام في ثوبه الجديد، ج6، ص: 72
[11] . الجمل و العقود في العبادات، ص: 72
[12] . المهذب (لابن البراج)، ج1، ص: 99
[13] . الوسيلة إلى نيل الفضيلة، ص: 96
[14] . جامع الخلاف و الوفاق، ص: 76
[15] . الجمل و العقود في العبادات، ص: 72
[16] . جواهر الكلام في ثوبه الجديد؛ ج5، ص: 463
[17] . من لا يحضره الفقيه، ج1، ص: 302
[18] . تهذيب الأحكام، ج2، ص: 83
[19] . الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج9، ص: 59
[20] . مجمع البحرين، ج5، ص: 297
اینجانب محمد عطایی مسئول پاسخگویی مسائل شرعی بوده و به همین مناسبت برخی مسائل شرعی را بررسی نموده و نتیجه آن را در اینجا منعکس میکنم