بسم الله الرحمن الرحیم
مرحوم صدوق : وَ ذَكَرَ شَيْخُنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَا يَجُوزُ الدُّعَاءُ فِي الْقُنُوتِ بِالْفَارِسِيَّةِ وَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ يَقُولُ إِنَّهُ يَجُوزُ وَ الَّذِي أَقُولُ بِهِ أَنَّهُ يَجُوزُ. لِقَوْلِ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع لَا بَأْسَ أَنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ بِكُلِّ شَيْءٍ يُنَاجِي بِهِ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ. وَ لَوْ لَمْ يَرِدْ هَذَا الْخَبَرُ لَكُنْتُ أُجِيزُهُ بِالْخَبَرِ الَّذِي رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ كُلُّ شَيْءٍ مُطْلَقٌ حَتَّى يَرِدَ فِيهِ نَهْيٌ وَ النَّهْيُ عَنِ الدُّعَاءِ بِالْفَارِسِيَّةِ فِي الصَّلَاةِ غَيْرُ مَوْجُودٍ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ* [1]
علامه در مختلف هم با بیان نظر صدوق مینویسد : و الذي اختاره ابن بابويه هو الحقّ عندي. و علاوه بر اخبار مذکور اصل را هم دلیل خود می داند [2]
و بعد می نویسند : احتج سعد بقوله- عليه السلام- «صلّوا كما رأيتموني أصلّي» ، و لم يفعل الدعاء بالفارسية في صلاة البيان.
محدث بحرانی : و الذي يقرب عندي هو ما ذهب اليه سعد بن عبد اللّٰه من المنع و التحريم و بيان ذلك ان الظاهر عندي من صحيحة علي بن مهزيار التي استندوا إليها ان المراد منها انما هو التكلم بكل شيء من المطالب الدينية و الدنيوية لا باعتبار اللغات المختلفة، [3]
مرحوم سید : مسألة 3: يجوز الدُّعاء فيه بالفارسية و نحوها من اللّغات غير العربية، و إن كان لا يتحقّق وظيفة القنوت إلّا بالعربي، و كذا في سائر أحوال الصلاة و أذكارها، نعم الأذكار المخصوصة لا يجوز إتيانها بغير العربي.
و اقایان البروجردي و الأصفهاني و آل ياسين و الشيرازي و الفيروزآبادي و النائيني و فاضل و منتظری (مشكل جدّاً؛ كما يشهد به ارتكاز المتشرّعة من اعتبار كون الأقوال في الصلاة بلغة العرب؛ لغة القرآن و الوحي، و العمومات و الإطلاقات في المقام ناظرة إلى التعميم من حيث المضمون لا من حيث اللغة أيضاً، و غير العربيّ في الصلاة يرى أجنبيّاً عن مساقها نظير كلام الآدميّ [4]) و مكارم الشيرازي (مشكل جدّاً، و يكفيك في ذلك كونه غريباً عند أهل الشرع. و معه يشكل التمسّك بالإطلاقات لو كان هناك إطلاق [5])
محقق خویی اطلاق دو روایت بالا را پذیرفته است
روایت اول : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ بِكُلِّ شَيْءٍ يُنَاجِي رَبَّهُ قَالَ نَعَمْ.[6]
روایت صحیحه است [7]
روایت دوم : مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كُلُّ مَا ذَكَرْتَ اللَّهَ بِهِ وَ النَّبِيَّ ص فَهُوَ مِنَ الصَّلَاةِ وَ إِنْ قُلْتَ- السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَقَدِ انْصَرَفْتَ.[8]
روایت صحیحه است [9]
این دو روایت اطلاق دارد و میگوید انسان با هر زبانی که با خدای خود مناجات کند جزئ نماز است و منافاتی با نماز ندارد و حتی اگر این دو روایت و اطلاق آنها را قبول نکنیم اصل برائت نسبت به مانعیت جاری می شود یعنی ما شک میکنیم که دعای فارسی مخل به صحت نماز است یا خیر اصل عدم آن است.( فتكفينا أصالة البراءة عن المانعية بعد عدم ورود النهي عن الدُّعاء بالفارسية كما سمعته عن الفقيه.) [10]
روایت سوم : وَ قَالَ الصَّادِقُ ع- كُلُّ مَا نَاجَيْتَ بِهِ رَبَّكَ فِي الصَّلَاةِ فَلَيْسَ بِكَلَامٍ[11]
هم مورد استناد قرار گرفته است و اگر دو روایت قبل اطلاق از این جهت داشته باشد . این روایت هم اطلاق دارد ولی انصاف این است که هیچ یک از این روایات از این جهت اطلاق ندارد و انصراف به تکلم به زبان عربی دارد و بیان میکند که در نماز سخن گفتن با خدا لازم نیست توقیفی باشد و حتما از دعاهای ماثور استفاده شود اما در مقام بیان اینکه با چه زبانی باشد و یا حتی چه مطلبی باشد نیست مثلا نمیتوان در نماز با خدا مناجات کرد و از او خواست که مثلا پدر و مادر پیر فرد بمیرد. بنا بر این اطلاقی که مشهور از این روایات گرفته اند چندان قابل دفاع نیست .
اما بیان محقق خویی در مورد اصل عدم مانعیت در نماز ظاهرا تمامئ نباشد چون کلام آدمی در نماز مانع است.
شهید اول : و تعمد الكلام بحرفين فصاعداً، ما لم يكن قرآناً أو ذكراً للّٰه تعالى أو لرسوله صلى اللّٰه عليه و آله، أو دعاءً مباحاً.[12] و همانطور که در بالا بیان شد معلوم نیست دعای به غیر عربی مباح باشد . و لذا شامل کلام مانع می شود .
الدعاء بغير العربية بعد انصراف الدعاء في النصوص الى العربي داخلا في الكلام الذي دل الدليل على قادحيته.[13]
و بنا بر مانعیت دعای فارسی در نماز قطعا نمیتواند در قنوت کافی باشد بلکه مبطل است . اما بنا بر جواز آن در نماز ممکن است افرادی بگویند کفایت از قنوت میکند و برخی هم گفته اند کفایت از قنوت نمی کند.
برخی به دو روایت زیر تمسک کرده اند که قنوت به فارسی جائز است
روایت اول : الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع الْقُنُوتُ فِي الْوَتْرِ الِاسْتِغْفَارُ وَ فِي الْفَرِيضَةِ الدُّعَاءُ.[14]
به این بیان که دعا در این روایت مطلق است و شامل دعای فارسی هم می شود .
روایت دوم : مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْقُنُوتِ وَ مَا يُقَالُ فِيهِ فَقَالَ مَا قَضَى اللَّهُ عَلَى لِسَانِكَ وَ لَا أَعْلَمُ لَهُ شَيْئاً مُوَقَّتاً.[15]
به این بیان که هر چه بر زبان آمد ، که اعم است چه فارسی باشد و چه زبان دیگری
و محقق خویی جواب می دهند
و يندفع: بعدم كونه (عليه السلام) في مقام البيان من هذه الناحية، و إنّما هو بصدد التفرقة بين قنوتي الوتر و الفريضة و أنّه في الأوّل الاستغفار، و في الثاني الدُّعاء من غير نظر إلى خصوصية اللغة لكي ينعقد الإطلاق من هذه الجهة. و بعبارة اخرى: الصحيحة مسوقة لبيان التفرقة بين الموردين من حيث المعنى و المضمون من غير نظر إلى الألفاظ و خصوصيّاتها بوجه، فلا إطلاق لها بتاتاً
و يندفع: بما عرفت من أنّها ناظرة إلى عدم التوقيت من ناحية المضمون من غير نظر إلى اللّغة، سيّما و أنّ السائل عربي لا يجري على لسانه إلّا باللّغة العربية، نعم لو كان السائل غير عربي، أو كان الجواب هكذا: «ما قضى اللّٰه على لسان الرجل» لأمكن التعميم، و إذ ليس فليس. فالتمسّك إذن بإطلاق الأخبار لتصحيح القنوت بالفارسية كما عن الصدوق و غيره في غاية الإشكال. .[16]
بنا بر این به نظر می رسد اگر دعا به فارسی در نماز اشکال نداشته باشد , وظیفه قنوتی با دعای فارسی انجام نشده است .
محمد عطایی 9/2/95
نتایج
الف ) دعا در نماز به صورت فارسی گرچه مشهور است اما ادله وافی به آن نیست .
ب ) بر فرض جواز دعا به فارسی در نماز . دلیلی نداریم که قنوت به صورت فارسی کافی باشد .
[1] . من لا يحضره الفقيه؛ ج1، ص: 316
[2] . مختلف الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج2، ص: 181
[3] . الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج8، ص: 371
[4] . العروة الوثقى مع تعليقات المنتظري؛ ج1، ص: 578
[5] . العروة الوثقى مع التعليقات؛ ج1، ص: 593
[6] . تهذيب الأحكام، ج2، ص: 326
[7] . مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام، ج3، ص: 446 و ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد، ج2، ص: 364 و الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج8، ص: 371 و رياض المسائل (ط - القديمة)، ج1، ص: 182 و جواهر الكلام في ثوبه الجديد، ج5، ص: 614
[8] . الكافي (ط - الإسلامية)، ج3، ص: 338
[9] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج15، ص: 162 و ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج4، ص: 473 و الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج8، ص: 488 و مستند الشيعة في أحكام الشريعة، ج5، ص: 333
[10] . موسوعة الإمام الخوئي؛ ج15، ص: 386
[11] . من لا يحضره الفقيه، ج1، ص: 317
[12] . البيان، ص: 182
[13] . فقه الصادق عليه السلام (للروحاني)؛ ج5، ص: 108
[14] . الكافي (ط - الإسلامية)، ج3، ص: 450
[15] . الكافي (ط - الإسلامية)، ج3، ص: 340
[16] . موسوعة الإمام الخوئي؛ ج15، ص: 386
اینجانب محمد عطایی مسئول پاسخگویی مسائل شرعی بوده و به همین مناسبت برخی مسائل شرعی را بررسی نموده و نتیجه آن را در اینجا منعکس میکنم