بسم الله الرحمن الرحیم
ظاهرا اجماع وجود دارد که غلاه کافر و نجس هستند. اما باید بین انواع انها با اعتقادات مختلف تفکیک قائل شد
اقسام و مراتب الغلاة
(1) و هم على مراتب يجمعها تجاوز الحدّ في الاعتقاد بالمعصومين عن كونهم مخلوقين مقربين الى درجة الربوبية.
القسم الاول: من يعتقد بالالوهية في ذواتهم من دون اللّه تعالى، و هذا القسم نادر كما حكي عن كاشف الغطا.
الثاني: من يعتقد بالحلول فيهم أو نحو ذلك.
الثالث: من يثبت لهم الصفات الربوبية من الخلق و الرزق و الإماتة و الاحياء و نحوها.
الرابع: من يثبت لهم النبوة.
الخامس: من يثبت لهم التفويض المطلق في التكوين و التشريع.
و غير ذلك من المراتب التي يجمعها تجاوز الحدّ عن كونهم مربوبين أوصياء لرسول اللّه خلفاء للّه تعالى في أرضه، و لذلك ورد بطرق متعددة ما مضمونه «نزّلونا عن الربوبية و قولوا فينا ما شئتم»، أي من كمالات صفات المخلوقين.[1]
و در این تقسیم بندی برخی قطعا کافر می باشند .
فأما القسم الأول: فهو انكار للأصل الأول من الشهادتين.
و أما الثاني: فهو انكار للضروري بعد عدم كونه انكارا للاصل الاول مطابقة،
أما الثالث: فان كان يثبت لهم تلك الصفات بالاستقلال كما هو فرض التقسيم فحكمه حكم القسم الثاني، و ان كان الاثبات لهم لا بالاستقلال- بل بتبع اذن اللّه تعالى و مشيئته كما هو الحال في النبي ابراهيم و موسى و عيسى و صالح عليهم السّلام و غيرهم من الأنبياء، و الذي قد نطقت به الآيات و كما في قوله تعالى أَنْ أَغْنٰاهُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ نعم هو في الصفات القابلة لعدم الاستقلال، و غير المتقومة في مفهومها بالاستقلال- فلا تجاوز في الحد حينئذ،
.و أما الرابع: فهو انكار للاصل الثاني من الشهادتين.
و أما الخامس: فالشق الأول منه حكمه حكم ما تقدم في نسبة الصفات، و الشق الثاني فانكار للضروري أيضا،
و بقية المراتب يتضح حالها من ما تقدم، نعم بعضها و ان كان فاسدا باطلا أيضا الا انها ليست انكارا للضروري و ان كان يلازم انكار الضروري الذي قد عرفت افتراق حكمه عن حكم الضروري.
مقداری توضیح هم آقای شبر در العمل الأبقى في شرح العروة الوثقى، ج1، ص: 335 در این باب داده اند. محقق خویی در موسوعة الإمام الخوئي، ج3، ص: 69 همین توصیحات را داده اند . که ظاهرا اختلافی در اصل مطلب نباشد الا اینکه آیا اصولا چنین اعتقاداتی وجود دارد یا صرف تصور ما است و ثمره خارجی ندارد
و روایت زیر هم در باره غلاه وارد شده است که نشان می دهد گروهی به این عنوان وجود داشته اند که حضرت به شدت آنها را رد می کند. و انها را بد تر ا از یهود ونصاری و حتی مشرکین می داند.
وَ عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): احْذَرُوا عَلَى شَبَابِكُمْ الْغُلَاةَ لَا يُفْسِدُونَهُمْ، فَإِنَّ الْغُلَاةَ شَرُّ خَلْقِ اللَّهِ، يُصَغِّرُونَ عَظَمَةَ اللَّهِ، وَ يَدَّعُونَ الرُّبُوبِيَّةَ لِعِبَادِ اللَّهِ، وَ اللَّهِ إِنَّ الْغُلَاةَ شَرٌّ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصٰارىٰ وَ الْمَجُوسَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا.[2]
ظاهرا اگر کسانی با این اعتقادات وجود داشته باشند همین حکم را دارند. ولی بحث در وجود خارجی این افراد است که آیا افرادی بااین اعتقادات در روی زمین فعلا زندگی می کنند یا خیر
محمد عطایی 15/12/95
غلاه اگر حضرت امیر یا یکی از ائمه را خدا بدانند و یا معتقد باشند خدا امور خاص خود را به آنها تفویض کرده است کافر و نجس می باشند .
اینجانب محمد عطایی مسئول پاسخگویی مسائل شرعی بوده و به همین مناسبت برخی مسائل شرعی را بررسی نموده و نتیجه آن را در اینجا منعکس میکنم